#adsense

“القوات” سائرة بخط المصالحة لأن ذلك يريح المسيحيين… أبي نجم: نتمنى تشكيل الحكومة اليوم قبل غد وهل الصورة تختصر بعقدة الداخلية؟

حجم الخط

أوضح القيادي في "القوات اللبنانية" طوني أبي نجم ان هناك ميلا الى الإعتقاد ان الأمور ستبقى معلقة حتى إشعار آخر بالنسبة لتشكيل الحكومة. وأي فريق يريد أخذ لبنان الى حكومة تحد واستفزاز، يكون بذلك قد غامر بالوطن، مشدداً في حديث للـanb ان الرئيس ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي بعيدان كل البعد عن هذه الأجواء.

وأكد أبي نجم ان "ميقاتي باله طويل جداً وديبلوماسيته فائقة الطبيعة، وهذه من ميزاته، ومن يضغط عليه هو الطرف الذي يريد تشكيل حكومة أمر واقع، ومن هنا، البعض يحاول أخذ البلد رهينة"، مشدداً على أن المطلوب وعي أكثر، وان لا يقوم البعض بهدم الدولة على حساب بناء دويلته.

وأضاف: "منطق ابتزاز الدولة والعيش بلا دفع الضرائب والكهرباء، يؤدي الى انهيار الكيان والدولة على الجميع. لا أستطيع أن أهدم الدولة وأن أبقى مرتاحاً".

وقال أبي نجم: "نتمنى تشكيل الحكومة اليوم قبل غد، وبالنسبة لربطها بالوضع الإقليمي فنحن نقرأ الصورة الموجودة الآن، فكل من يشكل الحكومة الآن يتحرك بإشارة سورية".

أبي نجم سأل: "من يغطي ويؤمن استمرار العمل بالمخالفات وخصوصاً على سور مطار بيروت؟"، مضيفاً: "هؤلاء هم حلفاء النائب ميشال عون، ولذلك نحن مصرون ان تبقى وزارة الداخلية في يد رئيس الجمهورية".

وسأل أيضاً: "لماذا لا يقبل عون بوزارة الخارجية؟ هذا لأنها لا تؤمن خدمات انتخابية. ان التمسك بالداخلية يرتبط بالإنتخابات النيابية مباشرة، وكأن المطلوب أن يقال ان هناك من هو أقوى من الرئيس سليمان وهذا ضرب للمسيحيين في لبنان".

وقال: "هناك تبسيط للأمور عندما يقال ان العقدة امام تشكيل الحكومة هي حقيبة الداخلية، فهل الصورة تختصر بعقدة الداخلية؟ هناك عدة عوامل ضاغطة وأهمها الوضع الإقليمي. القضية ليست قضية حقائب من هنا وأعداد من هناك".

واعتبر أبي نجم ان "أي كباش سياسي هو طبيعي، ونحن نرحب بالحياة السياسية الديمقراطية، ومن حق عون الطبيعي ان يطالب بأي حقيبة سيادية، ولكن كلنا نعرف ان التوقيع هو في يد رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، ونحن نعرف ان من دون هذين التوقيعين، لا يمكن للحكومة أن تبصر النور".

وفي السياق نفسه لفت أبي نجم الى أن البعض يستطيع ممارسة سياسة الخداع لبعض الوقت، ولكن ليس كل الوقت، ولو صدقت توقعات الرئيس نبيه بري لكان هناك حكومة منذ شهرين، مستغرباً "ان حكومة من لون واحد لا يستطيعون تشكيلها، فالحكومات السابقة كانت تتأخر لكونها حكومات وحدة وطنية وتشمل كل الأفرقاء".

وتساءل أبي نجم: "من يضغط على ميقاتي للإسراع في التشكيل غير فريق "8 آذار"؟"، مؤكداً اننا كـ "14 آذار" لا قدرة لنا للضغط عليه، و "يدبرو راسن بهالموضوع".

وعن اللقاء الرباعي الذي حصل في بكركي قال أبي نجم: "المسيحيون في لبنان يترقبون لقاء الأقطاب المسيحية الثاني في بكركي بعد 12 أيار، أي بعد القمة الروحية الإسلامية – المسيحية التي ستُعقد في الصرح البطريركي. علينا ان نجد نقاط الإلتقاء ونعمل على أساسها، وعلينا الإستفادة من الزخم الموجود في بكركي نتيجة وصول بطريرك جديد، والراعي بدأ بهذا الزخم وكسر بعض الجليد".

وأضاف: "البطريرك الراعي لا يزال لديه الكثير لينجزه، هو بدأ بالخط الذي رسمه لنفسه من خلال إنجاز المصالحة المسيحية الشاملة وجمع القيادات، ومن المهمات المطلوبة هي تكريس الإستقلال الثاني الذي تحقق وتكريس الحفاظ على السيادة اللبنانية واستقلال القرار اللبناني".

واكد ان القوات اللبنانية سائرة بخط المصالحة لأن ذلك يريح المسيحيين، والنوايا الحسنة موجودة لدى كل الأفرقاء، ونتمنى ان يفتح ذلك صفحة جديدة بين كل الأفرقاء المسيحيين في لبنان.

المصدر:
ANB

خبر عاجل