واشار الاسعد في مؤتمر له الى ان " ما نشهده اليوم في سوريا من تظاهرات مطالبة للحرية، هو ردة فعل طبيعية للشعب السوري بعد عقود من القمع"، قائلا:" بدلا من أن يتعاطى النظام بموضوعية مع صرخة الشعب، نرى للأسف أنه قرر الإستمرار بالممارسات والأساليب القديمة، أي اعتماد خيار القوة والبطش لإلغاء الرأي الآخر".
واوضح ان "المدرسة الحديثة والذهنية الحديثة تقول إذا أردنا فعلا التغلب على العدو الإسرائيلي، لا بد من إطلاق جميع الحريات لكي تتفجر طاقات شعوبنا وتبدع في جميع مجالات هذا العصر وبهذه الوسيلة فقط نستطيع منافسة العدو الإسرائيلي والتغلب عليه".
وشدد الاسعد على ان "اتهام فريق لبناني بدعم ما يحصل في سوريا، وبتحريض الثوار،لا يستحق الرد عليه وهو مجرد هروب الى الأمام".
وختم: "في نهاية المطاف لن يصح الا الصحيح، ولا بد من أن تتخلص كل الدول من الديكتاتوريات التي تتحكم بشعوبها".
