أوضح سفير سابق لوكالة "أخبار اليوم" ان وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال علي الشامي يتعاطى بإزدواجية. وقال: "لا يجوز بأي شكل من الأشكال اتخاذ قرار على مستوى مندوب لبنان في مجلس الأمن من قبل الوزير وحده من دون العودة الى المعنيين، لا سيما رئيس حكومة تصريف الأعمال ورئيس الجمهورية".
وأضاف السفير السابق لـ"أخبار اليوم": "اللافت انه منذ نحو أسبوع كان الشامي يؤكد انه لا يستطيع استدعاء سفير معيّن من دون مراجعة رئيس مجلس الوزراء وطلب جلسة استثنائية لمجلس الوزراء". وتابع: "هذه الإزدواجية بالتصرّف، إن دلّت على أمر، فهي تدلّ على ان زمام الأمور في البلد خارجة عن إطار الدستور".
ورداً على سؤال، أوضح السفير المذكور ان "هناك هرمية في العمل الديبلوماسي، بمعنى ان السفير يجب ان ينفّذ قرار وزير الخارجية، الذي عليه ان ينفّذ قرار مجلس الوزراء أي سياسة الدولة، وبالتالي يتعاطى الوزير مع السلك الديبلوماسي وفقاً للقرارات المتخذة من قبل الحكومة".
وقال: "ما بُني على خطأ هو خطأ"، موضحاً أنه إذا اتخذ وزير خارجية قراراً من دون العودة الى مجلس الوزراء وطلب من أحد السفراء تنفيذه، فيعود الى هذا السفير التطبيق او عدمه، ولكنه في مطلق الأحوال يكون في موقف حرج، وعليه ان يجد المخرج المناسب.