اعلنت الولايات المتحدة الخميس ان تصريحات الرئيس السوداني عمر البشير بان الخرطوم لن تعترف بدولة جنوب السودان اذا ما طالبت بمنطقة ابيي المتنازع عليها، "لا تؤدي سوى الى تاجيج وتصعيد التوتر".
وصرح مساعد وزيرة الخارجية لشؤون افريقيا جوني كارسون للصحافيين في رد على تصريحات البشير ان "هذه التصريحات لا تساعد مطلقا".
واعتبر البشير في كلمة بثها التلفزيون الرسمي في وقت سابق من الخميس ان "قضية ابيي ليست قضية المسيرية ولا غرب كردفان انها جزء من ارض السودان وهي قضية كل السودان"، مؤكدا انه امام "اي محاولة لتضمين ابيي في دستور الدولة الجديدة لن نعترف بالدولة الجديدة".
واضاف البشير الذي كان يتحدث لمناصريه في مدينة الفوله الواقعة جنوب كردفان ان "حدودنا مع الدولة الجديدة هي حدود 1956 واذا ضمت اي اراض خارج هذه الحدود لن نعترف بالدولة الجديدة".
وكان البشير اكد الاربعاء في المجلد، جنوب كردفان، معقل قبيلة المسيرية، ان "أبيي شمالية .. أقولها للمرة المليون أبيي شمالية وستظل كذلك، وقال كارسون ان هذه التصريحات "لا تؤدي سوى الى تاجيج وتصعيد التوتر".
واضاف "من المهم ان يواصل الرئيس البشير ورئيس جنوب السودان سلفا كير لقاءاتهما للتفاوض من اجل حل هذه المسائل بالسرعة الممكنة".
من جهة اخرى، اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان الموفد الاميركي برينستون ليمان ينوي التوجه الى جنوب كردفان للاشراف على سير الانتخابات المقررة من الثاني الى الرابع من ايار.
وسيغادر ليمان واشنطن مساء الخميس متوجها الى قطر حيث سيشارك في محادثات السلام التي تجري في الدوحة حول دارفور.
وكانت حركة العدل والمساواة، اكبر حركات دارفور المتمردة تسليحا، اعلنت الخميس رفضها وثيقة اتفاق السلام التي تسلمتها من وساطة مفاوضات الدوحة بين الحكومة السودانية والمتمردين.