كشفت معلومات لصحيفة "اللواء" ان عناصر الامن السوري في عكار الذين كانوا متمركزين على مصير جسر قمار الغربي، في محلة البقعية السورية انسحبوا منه صباح الخميس، مما افسح في المجال امام تدفق عدد كبير من النازحين السوريين قدر عددهم بين 1500 و2000 مواطن اتوا سيرا على الاقدام حلوا ضيوفاً على اهالي وادي خالد، بعد ان سهلت القوى الامنية اللبنانية دخولهم وسجلت اسماؤهم، بعد عبورهم النهر الفاصل بين لبنان وسوريا.
وتردد ان بعض هؤلاء وصل الى مدينة طرابلس، لكنهم رفضوا الكلام، باستثناء امرأة رفضت الكشف عن اسمها قالت: "نحن هربنا من منطقة تل كلخ، هربنا من اطلاق النار، حصل اطلاق رصاص علينا فاضطررنا ان نترك بلدنا ونهرب.. رجالنا ما زالوا محاصرين في المنطقة".
وقرابة الثامنة من مساء الخميس افاد شهود عيان ان جنوداً من القوات الخاصة السورية انتشروا على الحدود مزودين برشاشات وبنادق، فتوقفت على الفور حركة النزوح.