أكّد رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية الأمير طلال بن عبد العزيز أن "الوضع في سوريا في منتهى التعقيد… بشار الأسد لن يستطيع الصمود للنهاية، في ظل محاولات الخداع بالإصلاحات التي يعلنها، فبريق الأمل يداعبه بمعجزة تنقذ عرشه، وطائفته تسيطر على الأجهزة الأمنية، وتلك عناصر تمنع إيجابية أي تطور".
وفي الشأن المصري، قال بن عبد العزيز لـ"الراي" إنه كان يتوقع "ثورة جياع" في مصر في ظل نظام الرئيس السابق حسني مبارك، مشددا في الوقت ذاته على أهمية السير في طريق الديموقراطية والعطاء لتعود مصر إلى ما كانت عليه من قوة.
ورأى الأمير طلال أن جماعة "الإخوان المسلمين" أقل خطرا من فئات أخرى، موضحا أن "السلفيين يحتاجون إلى لغة الحوار وليس لغة السيف"، وقال: "ان الدولة المدنية نظام قائم منذ عهد الرسول ولا بد للجماعات الدينية من الاعتراف بالدولة المدنية، فهي تتقبل جميع الأديان".