
(تصوير ألدو أيوب)
في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح الجمعة، أعلن افتتاح الجلسة الأولى للهيئة العامة المخصصة للمصادقة النهائية على مسوّدة النظام الداخلي للحزب.
بدايةً، تلا رئيس الهيئة التنفيذية سمير جعجع كلمة افتتاحية شدد فيها على تحدي الذات الذي يواجه القواتيين اليوم في عصر النظام الداخلي وموجباته. ثم عُزف النشيدان الوطني اللبناني والقواتي ووقف الحضور دقيقة صمت عن روح الشهداء.
بعدها توقفت التغطية الإعلامية، واغلقت الجلسة وبدأت أعمال الهيئة العامة.
أما المواد التي تمت مناقشتها وإقرارها حتى الآن فهي : 21 مادة. جرى تعديل المواد التالية: 3 – 4- 5 -6 – 11- 14 -15- 17 .
في تمام الثانية والنصف رفعت الجلسة للإستراحة والغداء، على أن تعود الهيئة الى الإلتئام في الرابعة من بعد الظهر في جلسة ثانية لاستكمال مناقشة مواد الظام الداخلي.
جعجع أكد "ان 29 نيسان 2011 لن يكون مجرد محطة أخرى من تاريخ القوات، فكل يوم من أيام السنة يحمل محطة من محطات الحزب، لكن هذه المحطة ستبقى بين الأهم"، مشدداً على "أن "القوات اللبنانية" لا يمكن أن تكون حزب الشخص إنما حزب القضية والتاريخ".
وذكّر أن "النظام الذي بين أيدينا استغرق إعداده 5 سنوات من العمل المتواصل وخاصة في لجنة الإعداد والصياغة"، شاكراً أعضاء اللجنة لأنهم صرفوا مئات الساعات لتطوير وإعادة صياغة هذا النظام.
وشدد جعجع على نقطتين أساسيتين في النظام الداخلي الجديد " اول نقطة هي ان القيادة الحزبية من رأس الهرم وحتى رؤساء المراكز والاعضاء المنتخبين في الهيئات الادارية في المراكز سيكون عليهم التقدم من القاعدة مرة كل اربع سنوات فإما تتجدد الثقة بهم ويتابعون واما يُنتخب غيرهم. والنقطة الثانية هي: المؤتمر العام، حيث سيكون على القيادة الحزبية أن تمثل اقله مرة كل سنة امام المؤتمر العام المكوّن من المسؤولين الذين هم على تماس مباشر مع القاعدة لمناقشة السياسة العامة للحزب كما لمناقشة كل اموره الداخلية".
وتوجّه الى اللبنانيين بالقول " ان ما نبنيه هو لنا جميعاً، وليس للقواتيين فقط، اذ ان عملاً حزبياً رائداً ومتطوراً سينعكس مناخاً سياسياً حديثاً ومتطوراً، وسيؤدي، ولو على مراحل، الى تقويم الاعوجاجات الكبيرة والكثيرة التي طبعت حياتنا السياسية في لبنان منذ الاستقلال".
وختم جعجع بتحية الى شهداء القوات فقال لهم " ناموا قريري العين، فعلاً ناموا قريري العين، اذ ان الحبة التي زرعتموها قد انبتت شجرة وافرة الظلال، تضرب جذورها بعيداً في اعماق الارض والتاريخ".
وكان الاحتفال قد استُهل بالنشيدين الوطني والقواتي وبالوقوف دقيقة صمت على شهداء حزب القوات اللبنانية. وقد حضر المؤتمر النواب جورج عدوان، انطوان زهرا، فريد حبيب، ستريدا جعجع، ايلي كيروز، والوزيران السابقان: طوني كرم وجو سركيس، اضافة الى أمين سر الحزب العميد وهبي قاطيشا وأعضاء الهيئة العامة.
وقد بدأ المؤتمر بتعداد الحضور وقراءة بنود النظام الداخلي الـ303 بحيث سيكون على جدول الأعمال 327 مداخلة لمناقشة 155 مادة مطلوبة للنقاش.
في تمام الساعة الحادية عشرة، أعلن افتتاح الجلسة الأولى للهيئة العامة المخصصة للمصادقة النهائية على مسوّدة النظام الداخلي للحزب.
بدايةً، تلا رئيس الهيئة التنفيذية سمير جعجع كلمة افتتاحية شدد فيها على تحدي الذات الذي يواجه القواتيين اليوم في عصر النظام الداخلي وموجباته. ثم عُزف النشيدان الوطني اللبناني والقواتي ووقف الحضور دقيقة صمت عن روح الشهداء.
بعدها توقفت التغطية الإعلامية، واغلقت الجلسة وبدأت أعمال الهيئة العامة.
أما المواد التي تمت مناقشتها وإقرارها حتى الآن فهي : 21 مادة. جرى تعديل المواد التالية: 3 – 4- 5 -6 – 11- 14 -15- 17 .
في تمام الثانية والنصف رفعت الجلسة للإستراحة والغداء، على أن تعود الهيئة الى الإلتئام في الرابعة من بعد الظهر في جلسة ثانية لاستكمال مناقشة مواد الظام الداخلي.
وبعد استراحة الغداء، التأمت الهيئة العامة لحزب القوات اللبنانية في جلسة ثانية ابتداءً من الساعة الرابعة.
بعد تعداد الحضور، استكمل المجتمعون البحث في مواد النظام الداخلي. وقد جرى التداول بالمواد: 22 حتى 33. وتم تعديل المواد: 24-29-31.
في تمام الساعة السابعة مساءً، اختُتمت الجلسة على ان تعود الهيئة العامة الى الانعقاد في جلستها الثالثة يوم غدٍ السبت 30 نيسان 2011 عند الحادية عشر من قبل الظهر.
وفي ما يلي النص الكامل لكلمة د. جعجع:
رفيقاتي رفاقي،
لقد كانت لنا صولات وجولات
ومواجهات كبيرة وصغيرة مع
اخطار خارجية عديدة..
لكن المواجهة الحالية باقرار نظامنا الداخلي هي اصعب من كل تلك المواجهات، لأنها مواجهة مع الذات للالتزام بكل ما يترتب على كل فرد منا، جراء دخولنا عصر نظامنا الداخلي.
29 نيسان 2011 لن يكون مجرد محطة اخرى من تاريخ القوات.
كل يوم من ايام السنة ال 365 يحمل في طياته محطة قواتية، بشكل او بآخر بمعنى او بآخر.
لكن هذه المحطة ستبقى بين الأهم:
اولاً، لانها ستحول حركتنا الى مؤسسة ديمقراطية صلبة رائدة متطورة تتمتع بكل مقومات الاستمرارية.
وثانياً، لأننا كنا صادقين مع انفسنا وجمهورنا والشعب اللبناني، ولأننا كنا صادقين مع شهدائنا.
قلنا وفعلنا وعدنا ووفينا.
القوات اللبنانية لا يمكن ان تكون حزب الشخص، انها حزب القضية، حزب التاريخ.
رفيقاتي رفاقي،
بقدر ما نحن مسرورون باقرار نظامنا الداخلي، بقدر ما يجب ان نعي حجم المسؤولية الاضافية التي يُلقيها هذا النظام على كاهل كل منا، ان لجهة تطبيق القوانين بدقة، أم لجهة الالتزام بالقرارات والتوجيهات الحزبية.
ان النظام الذي بين ايدينا استغرق اعداده خمس سنوات من العمل المتواصل، على كافة المستويات الحزبية، وخصوصاً على مستوى لجنة الاعداد والصياغة. وبالمناسبة لا يسعني الا ان أتوجّه بشكر عميق وامتنان لكل اعضاء لجنة الصياغة لأنها صرفت مئات من الساعات لإعداد وتطوير واعادة صياغة هذا النظام.
وبالمناسبة سأعرج فقط على نقطتين رئيسيتين تشكلان عماد هذا النظام:
اول نقطة: هي ان القيادة الحزبية من رأس الهرم وحتى رؤساء المراكز والاعضاء المنتخبين في الهيئات الادارية في المراكز سيكون عليهم التقدم من القاعدة مرة كل اربع سنوات فإما تتجدد الثقة بهم ويتابعون واما يُنتخب غيرهم.
النقطة الثانية المهمة هي : المؤتمر العام: سيكون على القيادة الحزبية أن تمثل اقله مرة كل سنة امام المؤتمر العام المكوّن من المسؤولين الذين هم على تماس مباشر مع القاعدة لمناقشة السياسة العامة للحزب كما لمناقشة كل اموره الداخلية.
ايها اللبنانيون،
ان ما نبنيه هو لنا جميعاً، وليس للقواتيين فقط، اذ ان عملاً حزبياً رائداً ومتطوراً سينعكس مناخاً سياسياً حديثاً ومتطوراً، وسيؤدي، ولو على مراحل، الى تقويم الاعوجاجات الكبيرة والكثيرة التي طبعت حياتنا السياسية في لبنان منذ الاستقلال.
اما أنتم رفاقي الشهداء،
ناموا قريري العين، فعلاً ناموا قريري العين، اذ ان الحبة التي زرعتموها قد انبتت شجرة وافرة الظلال، تضرب جذورها بعيداً في اعماق الارض والتاريخ.
وعليه، اعلن افتتاح هذا المؤتمر لاقرار نظامنا الداخلي بصيغته النهائية.
عاشت القوات اللبنانية
عاشت ثورة الارز
يحيا لبنان….
