#adsense

انسحاب وفد التقدمي من مؤتمر الاشتراكية في تونس بسبب مشاركة وفود معارضة من سوريا والبحرين وإيران

حجم الخط

أعلن الحزب التقدمي الاشتراكي انسحاب وفده الذي يضم الوزير وائل ابو فاعور ومفوض الشؤون الخارجية زاهر رعد، من مؤتمر الاشتراكية الدولية في تونس بسبب مشاركة وفود معارضة من سوريا والبحرين وايران، وهذا يتعارض مع موقفه الداعي الى عدم التدخل في خصوصيات الدول الاخرى، ولا سيما بعدما حدد في وقت سابق موقفه الحاسم لجهة اعتبار أمن سوريا واستقرارها من أمن لبنان واستقراره، وبالعكس، وهذا ما أكدته دروس التاريخ والجغرافيا السياسية خلال كل السنوات الماضية، مشددا على أهمية إطلاق أوسع حركة حوار سياسي مع مختلف الفئات والتعجيل في تلبية المطالب الاصلاحية كما أقرتها القيادة السورية، لأن هذا الاصلاح هو مدخل للاستقرار في سوريا وهو مهم لمواكبة التحديات السياسية والاقتصادية الكبرى التي تواجه المنطقة بكاملها.

وكان الحزب التقدمي قد أعلن عدم التدخل في الشؤون الايرانية مذكرا بأنها تدعم الموقف المقاوم في مواجهة اسرائيل، وانها دعمت لبنان ومقاومته وساعدت في صموده، وقد تكون هذه المواقف السياسية هي سبب الرغبة في إدانتها. كما أنه سبق أن أكد أن لمملكة البحرين خصوصية معينة، محذرا من الابعاد الطائفية والمذهبية التي قد تكتنف أي صراع في هذا البلد العربي الشقيق، مما يحتم الكثير من الدقة في كيفية التعاطي مع تطوراته، دون ان يعني ذلك عدم امكان الدخول في حوار هادىء لتلبية ما هو محق من المطالب الاقتصادية والاجتماعية المرفوعة. وانطلاقا من هذه المواقف السياسية الثابتة، فإن الحزب التقدمي الاشتراكي يفضل عدم المشاركة في اجتماعات تخرج عن الاطر المحددة اعلاه، ويرى ان ذلك يتوافق مع المصلحة الوطنية العليا.

وكان وفد الحزب قد اجتمع الى رئيس الاشتراكية الاوروبية بول راسموسن وابلغه بموقف الحزب وقراره الانسحاب، وأبدى راسموسن تفهما كاملا لهذا الموقف مشددا على أهمية استقرار لبنان وتأييده للدور الذي يؤديه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لناحية الحفاظ على الوحدة الوطنية اللبنانية والاستقرار الداخلي، مؤكدا استمرار التعاون بين الاشتراكية الاوروبية والحزب التقدمي الاشتراكي في مختلف المجالات.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل