ولفتت الى انه مع كل مهمة كنسية أو رعوية تولاها وحيثما حل، ترك بصمات مضيئة، فيها الكثير من شخصيته الهادئة الرصينة وعقله المنفتح وقلبه المحب المتسع للجميع، وترك فيها نتاج مسار تراكمي كبير من العلاقات الانسانية وتجليات الحوار مع الآخر، ومن المبادرات والمواقف الوحدوية الجامعة، متمسكا بالثوابت الوطنية والقومية وبلبنان الحر السيد المستقل، مشيرة إلى أن ما يعزينا برحيل المطران غزال، هو ما تركه لنا من سيرة مضيئة وحافلة بالعطاءات ونهج حوار وشراكة ومحبة، اذا ما تمسكنا به وعملنا على اساسه نصل بالوطن الى بر الأمان. وختمت: "نعزي برحيل المطران غزال صاحب الغبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام وصاحب السيادة المطران ايلي حداد ورعية ابرشية صيدا وعائلة الراحل، كما نعزي أنفسنا وصيدا والجنوب والوطن كله، مؤكدين متابعة مسيرته في تعزيز مبادىء الحوار والوحدة الوطنية والعيش الواحد".
