#adsense

ثقافات وحضارات العالم اجتمعت في جامعة الروح القدس – الكسليك

حجم الخط


مأكولات، أزياء تراثية، أعمال يدوية، حرف، لوحات ومنتجات عضوية… من كافة القارات الأربع انتشرت في باحة جامعة الروح القدس – الكسليك في اليوم الثقافي الذي نظّمه مكتب شؤون الطلاب فيها، بالتعاون مع مركز دراسات وثقافات أميركا اللاتينية ومكتب العلاقات الدولية في الجامعة، تحت عنوان "الاحتفال بالتنوع"، بمشاركة واسعة لأكثر من ثلاثين سفارة ومركز ثقافي، غصّت أجنحتهم بنماذج من التراث والحضارة الخاصة بهم، فتحولت بذلك الجامعة إلى قرية كونية، متخطية الحدود المكانية.

ويأتي هذا الحدث تأكيدا على حرص الجامعة إلى تعريف طلابها على ثقافات وحضارات مغايرة، فضلا عن جمعهم بمراجع للمؤسسات التعليمية الأجنبية، ما أتاح أمامهم تبادل الفرص مع أهم المؤسسات التعليمية في كافة البلدان المشاركة.

وقد حضر افتتاح اليوم الثقافي سفراء بلدان: اسبانيا، روسيا، بولندا، الدنمارك، باراغواي، رومانيا، اندونيسيا، كولومبيا، كوبا، قبرص، تشيكيا، هنغاريا، كوريا، سريلنكا وممثلون عن السفارات الأخرى المشاركة، حيث استقبلهم رئيس الجامعة الأب الدكتور هادي محفوظ في صالون الشرف، بحضور الأمين العام للجامعة الأب ميشال أبو طقة، مساعد رئيس الجامعة ومدير المعهد العالي للعلوم السياسية والإدارية الدكتور جورج يحشوشي، مدير مكتب شؤون الطلاب الأب بطرس عيد، مديرة مكتب العلاقات الدولية في الجامعة ريما مطر ومدير مركز دراسات وثقافات أميركا اللاتينية روبيرتو خطلب.

وألقى نائب مدير مكتب شؤون الطلاب في الجامعة خليل عبود كلمة بالمناسبة رحّب فيها بالحضور، معتبراً "أنه لا يجب أن تكون الإختلافات الثقافية حاجزاً أمام البشر، بل يجب أن تخلق نوعاً من القوة الجماعية التي تصب في مصلحة الجميع وتساهم في انفتاح المجتمعات على بعضها البعض وانصهار شعوبها من خلال خلق حس الإنتماء. كما رأى "أن هذا التنوع الثقافي الذي نحتفل به اليوم يسلِّط الضوء على قيم وثروات كل ثقافة من الثقافات. فنحن نعيش في عالمٍ تسوده النزاعات مما يجعلنا ندرك أكثر فأكثر أهمية المحافظة على ارتباطنا الوثيق بتقاليدنا وتراثنا وثقافتنا وتاريخنا، وهي أمور ترسم الطابع الوطني الذي يتميز به كل بلد وتحثنا على التطلع نحو غدٍ أفضل".

أما رئيس الجامعة الأب الدكتور هادي محفوظ فأشار إلى "أنه عندما نتحدث عن الثقافة، فنحن لا نعني الأنماط التقليدية والإجتماعية لكل بلدٍ فحسب، لا بل نعني مجموع المعتقدات والممارسات السلوكية والمفاهيمية التي تميز مجتمع ما. وعلى الرغم من اختلافاتها، فإن جميع الثقافات تتحدث لغة واحدة: لغة تقدير واحترام الإنسان للآخر. من هنا، فإن هذا اللقاء اليوم لا يسعى إلى عرض خصائص كل ثقافة فحسب، هل إنه بمثابة اتفاق ينص على احترام الإختلافات وآراء الآخرين. ما نشهده اليوم في الحرم الجامعي يعكس التزامنا بأن نبقى منفتحين على جميع الثقافات ودليل على إيماننا بأن التفاعل مع مختلف الثقافات إنما سيزيد من غنانا وقوتنا". وأضاف: "لطالما سعت جامعة الروح القدس إلى تأمين محيط مناسب لطلابها من أجل سبر أغوار التنوع الثقافي والتعرف على مختلف الخلفيات والذهنيات. فمن خلال برامجها التعليمية وتعدد اللغات التي يتم تدريسها، وبفضل عدد من المحاضرين الأجانب الذين يدرسون في مختلف الإختصاصات، بالإضافة إلى جذب الطلاب الأجانب، تبقى جامعة الروح القدس محوراً حياً التنوع الثقافي".

ثم جال السفراء وممثلو السفارات على أجنحة المعرض، ليولم بعدها الأب محفوظ على شرفهم في مطعم الجامعة.

وتضمن هذا اليوم مشاركة لعدد من الفنانين والحرفيين الذين عرضوا لوحاتهم ومختلف أعمالهم، إضافة الى الى رقصات فولكلورية ودولية وعروض موسيقية قدّمتها عدد من الفرق الدولية، فاستمتع الحضور بمزيج من الرقص التقليدي الإندونيسي، الدبكة اللبنانية المعاصرة والرقص اللبناني الفولكلوري، والسلسا الكوبية والتانغو والسامبا البرازيلية… كما قدّم الفنان وديع غصن باقة من الأغاني اللبنانية التي أثارت حماسة الطلاب.


المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل