#adsense

مصدر لـ”اللواء”: وزارة الاعلام دخلت على خط العقد

حجم الخط

كشف مصدر قريب من اجواء اتصالات الليلة الماضية لـ"اللواء" ان اللقاءين اللذين عقدهما الرئيس ميقاتي الذي توجه الى طرابلس، مع كل من الرئيس ميشال سليمان والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ارسيا قاعدة لدينامية الاتصالات لعب فيها دور الفاعل النائب الخليل والحاج حسين الخليل، بعد التفاهم الذي تم على ضرورة تكثيف المساعي واجتراح افكار جديدة للخروج بحلول ليست فقط لوزارة الداخلية، بل لوزارات اخرى، حيث تبدو عقد اخرى متصلة بوزارات الاتصالات والطاقة وحتى ايضاً بوزارة الاعلام التي دخلت على خط تنافس ائتلاف قوى الاكثرية الجديدة عليها.

وكان اللافت، ان الخليلين تنقلا بين بعبدا والرابية، سعياً لهذا الهدف، إلا ان شيئاً جوهرياً لم يتحقق بعد، على حد قول مصدر اكثري، باستثناء التأكيد على ان الاتصالات التي اجراها الخليلان "تنطوي على جدية قد تؤدي الى مناخ من شأنه ايجاد ثغرة في حوار المشكلة القائمة".

واوضح المصدر ان نتائج هذه الاتصالات يفترض ان تظهر بعد عيد العمال، مشيراً الى انه اذا لم تحصل ايجابيات، فإن البلاد ذاهبة الى حكومة امر واقع، وهو ما اكد عليه مصدر وثيق الصلة بالرئيس ميقاتي.

وبحسب المعلومات، فان الخليلين لم يحملا لدى زيارتهما لقصر بعبدا طروحات معينة، بل رغبا في الاطلاع عمّا لدى رئيس الجمهورية ميشال سليمان من أفكار أو اقتراحات، وبطبيعة الحال فان الرئيس سليمان لم يكن في موقع طرح حلول، بقدر ما يفترض ان يكون دوره تقديم نصائح بضرورة تأليف الحكومة، وهو ما لمس من الخليلين من وجود رغبة من قبل الجميع، لا بل إصرار من دمشق بوجوب ايجاد حل لحقيبة الداخلية، لا يؤدي إلى اغضاب النائب ميشال عون ولا كسر رئيس الجمهورية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل