يشرئب، يزمجر، يهدد ويتوعد… يكاد رأسه يخرج من الشاشة، وزعيقه يمزق كل اخلاقيات التخاطب… "الصرماية" و "الكلاب" و"الغلمان" من المفردات الاحب على قلبه، حتى اصبحت من الثوابت في مواقفه… كـقصة "النملة والفيل" يتوهم ان حجمه الجسدي يوازي حجمه السياسي، فيضيف وحيد "حزب التوحيد" صفة العروبة على الحزب بسبب كثرة طالبي الانتساب في جزر القمر وبلاد النيل… يسابق باراك اوباما والولايات المتحدة على الصدارة في صناعة القرار الدولي، يرفع غطاءه عن المملكة العربية السعودية فيدب الذعر في صفوف ملوكها وامرائها، ويوزع شهادات "حسن سلوك" على اللبنانيين…
وبصفته خبيراً بالمال النظيف و auditor محلّف لدى قوى "8 آذار" – وهو الذي جاهر عبر وسائل الاعلام بأنه يحصل على كميات من الاموال من ايران – أطل ملوحاً بشيكات محررة من قبل من الامير تركي بن عبد العزيز لمصلحة الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون والنائب جمال الجراح، ليزيد الخناق على الجراح "غيفارا" بلاد الشام.
Scoop جديدة تضاف الى تاريخه الحافل، وتُأهله منافسة غادة عيد على تقديم برنامج "الفساد"، إنه الوئام الوهاب الذي وقع في شباك الشيكات المزورة التي طالب برفع المشانق على اساسها… فسارع الى الاعتذار من بيضون والجراح… هذا الصحافي النجيب ألا يعلم ان من أبسط القواعد تقاطع المعلومات، بالطبع يعلم ولكنه تلميذ نجيب في مدرسة "الحكي ما عليه جمرك" وهو الموهوب في "صف الحكي"…