Site icon Lebanese Forces Official Website

“الديار”: زوار سليمان: لا يجوز تسليم الداخلية لـ «باسيل» لأنه فشل في الإنتخابات ورأس حربة في 8 آذار

رغم التسريبات عن تصاعد الدخان الابيض بالنسبة لعقدة وزارة الداخلية، اشارت مصادر مؤكدة لـ«الديار» ان التقدم الأخير لا يمكن البناء عليه، وأن الأبواب ليست مقفلة لكنها بحاجة للمزيد من التشاور والاتصالات التي يقوم بها «الخليلان» بين بعبدا والرابية وفردان لحل عقدة الداخلية.

وتقول المصادر «ان الرئيس سليمان ابلغ الرئيس ميقاتي خلال اجتماعهما ليل الخميس قبوله بتولي وزارة الداخلية شخصية غير الوزير زياد بارود، على ان يختار الرئيس سليمان اسما توافقياً يحظى برضى العماد عون والجميع». وفي هذا الاطار تحدثت المعلومات عن تقدم لاسم عميد متقاعد في الجيش اللبناني، عمل مع الرئيس سليمان ويحظى بموافقة قوى الاكثرية الجديدة.
واضافت المصادر انه من ضمن الصيغ المقترحة للحل ايضا ان يتم تسمية 3 اسماء للداخلية، وان يختار الرئيس سليمان اسما من بينهم، واضافت المصادر ان المطروح لحل عقدة الداخلية ليس تخلي سليمان عنها بل ان يسمي الرئيس وزيرا بالتوافق مع الجميع.

كما ذكرت المصادر عن تقدم خيار المداورة في الحقائب باستثناء الامنية منها انطلاقا من حساسيتها.
وذكرت اوساط الرئيس ميقاتي ان لا جديد في فردان في انتظار نتائج الاتصالات على خط بعبدا الرابية ومحورها حقيبة الداخلية، فالخلاف بينهما والحل ايضا، مؤكدة ان الرئيس ميقاتي يمنح الاتصالات مداها لاتخاذ القرار المناسب، لكن الاوساط اشارت الى تقدم جدي وملحوظ بالنسبة لتشكيل الحكومة، وطالما ان اجواء الاتصالات الناشطة ايجابية وثمة حلول تدرس فإن الابواب تبقى مفتوحة للحلول.

زوار سليمان
وفي هذه الاجواء، نقل زوار رئيس الجمهورية عنه، ان تمسكه بوزارة الداخلية والوزير زياد بارود بالتحديد يعود الى عدة اسباب من ضمنها: ان الرئيس سليمان يريد الاشراف شخصيا على الملف الامني في البلاد، ومتابعة الامور بدقة على غرار ما حصل في بعض مهام قوى الامن الداخلي في عدة مناطق ومن بينها ملف سجن روميه والاعتداءات على الاملاك العامة.

2 – يعتبر سليمان ان الحكومة اذا استمرت حتى موعد الانتخابات النيابية فيجب ان يكون وزير الداخلية محايداً كشخص الوزير بارود والذي مارس الحيادية في الانتخابات النيابية والبلدية السابقة عملاً بتوجهات الرئيس سليمان، لا سيما ان وزير الداخلية سيشرف على قانون الانتخابات، من هنا فإن الرئيس سليمان متمسك بالداخلية وبالوزير بارود.

3 – يعتبر سليمان ان الوزير جبران باسيل سقط في الانتخابات النيابية ولديه الكثير من الخصومات المناطقية، وهذا الامر يحول دون ان يكون وزيراً محايداً، ولا يمكن المجيء بوزير داخلية فشل في الانتخابات النيابية.
4 – يعتبر الرئيس سليمان حسب زواره، ان الوزير باسيل هو رأس حربة في محور 8 اذار لجهة مواقفه وتحركاته وادواره ومهامه بما يجعله وزيراً صدامياً في الداخلية مع فريق لبناني آخر.
وينقل زوار الرئيس ايضا، انه عُرض على الرئيس سليمان اسم احد العمداء المتقاعدين فكان جوابه: كأنكم تضعون المشكلة بالاسم وبأن المشكلة هي في الوزير بارود، وسألهم «ماذا عن وزارتي الاتصالات والطاقة؟» وسأل، لماذا لا تفتحون ملف كل اسماء الوزراء؟ وتوقفت الامور مع الخليلين عند هذه النقطة.

وعممت مصادر مطلعة على اجواء الاتصالات ان الاجواء ايجابية بعد اجتماع الخليلين برئيس الجمهورية وان لم تكن حاسمة بالنسبة لحقيبة الداخلية، لكنها تحدثت عن ان البحث يجري حول اسماء مقترحة لوزارة الداخلية وبينهم 3 ضباط متقاعدين. ووفق المعلومات فإن المناخ الايجابي يفترض ان يتعزز، حسب المصادر، في الساعات المقبلة مع اعادة تنشيط الحوار غير المباشر بين رئيس الجمهورية والعماد عون في شأن حقيبة الداخلية. ويندرج في هذا الاطار لقاء رئيس الجمهورية امس بالخليلين اللذين نقلا تمنياً مشتركاً على الرئيس سليمان للمساهمة والمساعدة في دفع الامور المتعلقة بتشكيل الحكومة الى الامام، واشارا الى ان التطورات المحيطة بلبنان والوضع الداخلي تفترض ان يكون هناك حكومة قائمة لتولي مسؤولياتها. وحسب المعلومات فإن الرئيس سليمان ابدى حرصاً كبيراً على تحصين وتعزيز الوضع اللبناني مشددا مرة اخرى على وجوب تشكيل الحكومة في اسرع وقت.

ووفق المعلومات ايضا، فإن هناك جواً يشير الى ان الصعوبات التي كانت تواجه صيغة التسوية التوافقية حول الداخلية قد بدأت «تتحلحل»، الامر الذي عكس هذه الاجواء المتفائلة في الساعات الماضية.

14 آذار ودعم سليمان
«حسب اوساط 14 اذار»، فإن زيارة الرئيس امين الجميل والرئيس فؤاد السنيورة ورئيس منبر الحرية والعدالة الوزير ميشال فرعون للرئيس ميشال سليمان تأتي في اطار دعم رئيس الجمهورية وخطواته، لان لدى الرئيس سليمان مواقف تلتقي مع طروحات 14 اذار لناحية تمسكه بالقرارات الدولية، وبالاخص لجهة تمسكه بموضوع المحكمة الدولية، والتأكيد على دور الشرعية اللبنانية، وتأتي هذه الزيارات في مواجهة الضغوطات التي يتعرض لها رئيس الجمهورية من قبل العماد عون والقوى التي تناولته في تصاريحها.

Exit mobile version