#adsense

العشاء السنوي لـ”اللقاء المستقل”… ضو: كسروان لم تكن يوما إلا حامية للشرعية ولمنطق الدولة… رحال: للمضي قدما في الدفاع عن انجازات ثورة الأرز

حجم الخط


أقام "اللقاء المستقل" عشاءه السنوي الأول في قاعة السراي – جونية حارة صخر في حضور حشد من السياسيين والفاعليات تقدمهم ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الوزير محمد رحال والوزير ميشال فرعون، والنائبان نديم الجميل وسيرج طور سركيسيان وعميد حزب الكتلة الوطنية اللبنانية كارلوس اده وممثل رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع السيد إدي ابي اللمع، ونائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية سجعان قزي ومنسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد وأعضاء الأمانة العامة ورئيس حزب السلام روجيه اده والنواب السابقون مصطفى علوش وغطاس خوري ومنصور غانم البون وقيصر معوض وهنري شديد وفريد هيكل الخازن، والقنصل جاك الحكيم والسادة جان حواط ومارون حلو وجوان حبيش وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير والأندية والجمعيات والمسؤولين الحزبيين المحليين، والفاعليات الإعلامية والاقتصادية المصرفية والتجارية والصناعية والسياحية.

وبعد النشيد الوطني اللبناني ألقى عضو المكتب التنفيذي لـ "اللقاء المستقل" نوفل ضو كلمة عبر فيها عن "الرغبة في التعاون مع الجميع، أحزابا وشخصيات سياسية، وفاعليات، من دون استثناء وصولا الى التكامل الذي يحتاجه مجتمعنا بعيدا عن الصراعات والمناكفات، وتحت سقف الحق في التنوع والتعددية، وبطبيعة الحال تحت سقف الثوابت التي على أساسها زحفنا الى ساحة الحرية في 14 آذار 2005".



ودعا ضو الى عدم البقاء "مكتوفي الأيدي حيال ما تتعرض له كسروان من انقلاب على تاريخها الوطني، وتزوير في هويتها السياسية"، وقال: "كسروان لم تكن يوما إلا حامية للشرعية ولمنطق الدولة… وهكذا يجب أن تعود وكسروان لم تكن يوما مع منطق الدويلة على حساب منطق الدولة… وهكذا يجب أن تعود وكسروان لم تكن يوما نقيضا لخيارات الكنيسة في مفهومها للكيان والسيادة والإستقلال… وهكذا يجب أن تعود".

واضاف ضو: "إن استعادة منطقتنا لاصالتها السياسية، وحقيقتها، وجوهرها، تتطلب إدارة محلية لحياتنا السياسية تختلف عن الإدارة التي اعتمدت منذ انتفاضة الإستقلال في 14 آذار 2005, وصولا الى انتخابات العام 2009 التي أدت ليس فقط بكسروان الى ما هي عليه اليوم من سوء تمثيل، وإنما الى ما يعاني منه لبنان اليوم من انقلاب في موازين القوى السياسية يهدد بإعادة الأمور الى ما كانت عليه قبل ثورة الأرز". وتساءل: "تصوروا لو ان التمثيل النيابي لمنطقتنا هو على غير ما هو عليه اليوم… فهل كانت الأكثرية تغيرت؟ وهل كانت الأزمة الحالية قائمة"؟

وشدد ضو على أن "التصدي للمشروع الإنقلابي الخطير الذي يواجهه لبنان يستدعي، من ابناء كسروان، كما من كل اللبنانيين، قرارا حاسما بتبني موقف سياسي لا لبس فيه… فالمعركة بين وجود لبنان وعدم وجوده لا وسطية فيها… والمعركة بين الشرعية واللاشرعية لا وسطية فيها… داعيا الى تحالفات سياسية مستقبلية تأخذ في الاعتبار أخطاء الماضي المتمثلة باجتماع ظرفي وآني في لائحة غير متجانسة في تركيبتها السياسية ومشروعها الوطني.

ولفت ضو الى أن ابناء كسروان – الفتوح "قادرون على تحقيق هذه الأهداف بما يملكون من طاقات وكفاءات، وليسوا في حاجة الى مجنسين سياسيين ينشطون هذه الايام في نقل قيود نفوسهم الى قرانا وبلداتنا طمعا في موقع نيابي لا يمكن أن يصلوا اليه في مناطقهم الأصلية"، منتقدا ما وصفه ب"السياحة الانتخابية التي يجول فيها المرشحون ومن وراءهم من منطقة الى أخرى بحثا عن لوحة زرقاء، سوف نسعى بكل ما أوتينا من قوة لمنعهم من الحصول عليها على حساب ابناء منطقتنا وتطلعاتهم وطموحاتهم المشروعة".

وختم ضو بالقول: "وسيلة عملنا هي صوتنا… الذي سنعمل جاهدين ليدوي في آذان من يجب أن يسمعوا أملا في اختراق ضمائرهم… فصوتنا بعد اليوم سيعلو … ولن نكتفي بما يريده البعض منا صوتا يسقط خطأ في صندوقة الاقتراع ليسقط معه حلمنا في ثورة أرز ناجزة وفي العبور الى مجتمع يحترم كفاءاته، والى دولة تحقق تطلعاتنا وتضمن مستقبلنا".

وشرح عضو المكتب التنفيذي في "اللقاء المستقل" الدكتور ميشال ابو عبدالله المراحل التي اجتازتها ولادة اللقاء " نتيجة لتراكمات من الخيبات في التعاطي مع الواقع السياسي في كسروان – الفتوح أوصلت الى القناعة بوجوب الانتقال الى العمل السياسي المنظم".

وتوقف أبي عبدالله خصوصا عند سوء الإدارة الإنتخابية للأنتخابات "المتسرعة والمرتجلة والتي لا لون لها ولا طعم ولا رائحة في كسروان خلافا لما شهده كل لبنان في العام 2009، وعند تغييب تمثيل قوى 14 آذار المسيحية في أقضية جبل لبنان الستة عن حكومة ما بعد الإنتخابات".

وعرض أبي عبدالله لأبرز المحطات التنظيمية ل "اللقاء المستقل" بدءا بالمؤتمر التأسيسي الأول في بيت عنيا في 30 تموز 2010 بحضور أكثر من 250 من الناشطين الكسروانيين، وصولا الى الاجتماعات الاسبوعية للمكتب التنفيذي المنبثق عن الهيئة العامة والمواقف والبيانات التي تحدد موقف اللقاء من المواضيع الوطنية والمحلية المطروحة.

وأعلن أبي عبدالله أن اجتماعات المكتب التنفيذي ل"القاء المستقل" ستصبح اعتبارا من الأسبوع المقبل مفتوحة لمن يرغب في حضورها من ابناء المنطقة لتبادل الرأي وصياغة الموقف مما تعانيه منطقتنا وبلدنا.

وختم أبي عبدالله بالتعبير عن سعادته لرؤية فكرة اجتماع المستقلين في 14 آذار تتوسع الى خارج كسروان – الفتوح ولو من خلال تسميات أخرى، متوقفا خصوصا عند ولادة "منبر الحرية والعدالة" الذي يجسد تطلعات الرأي العام الى إيجاد الأطر التنظيمية للمجتمع المدني بحيث تتكامل هذه الأطر مع التنظيمات الحزبية في تحقيق أهداف ثورة الأرز وتطلعاتها.

ونقل ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الوزير محمد رحال الى أبناء كسروان عموما، والى "اللقاء المستقل" تحديدا تحيات الرئيس سعد الحريري وتهنئته على نشاطهم.

ولفت رحال في كلمته الى أن الداخل الى كسروان تطالعه صخور نهر الكلب التي تروي مراحل من تاريخ لبنان الإستقلالي توجتها صخرة بكركي التي اطلقت من خلال نداء مجلس المكارنة الموارنة برئاسة البطريرك صفير في العام 2000 معركة الإستقلال الحالي التي لا تزال مستمرة من خلال النضال الذي تقوده قوى 14 آذار بكل مكوناتها السياسية والحزبية والاجتماعية والفكرية.



وشدد رحال على المضي قدما في الدفاع عن انجازات ثورة الأرز للحؤول دون نجاح المساعي الهادفة الى إعادة الأمور في لبنان الى ما كانت عليه قبل العام 2005.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل