وتشتبه السلطات المغربية في تورط تنظيم القاعدة في هذا الاعتداء الذي لم تتبناه بعد اي جهة.
ولم تتاكد رسميا زيارة العاهل المغربي لكن مصدرا امنيا افاد انه قد يصل عصر السبت ليزور الجرحى في المستشفى ويتوجه "على الارجح" على ساحة جامع الفنا التي تعتبر من اهم معالم السياحة المغربية حيث وقع الاعتداء.
وانتشر مئات الشرطيين صباح السبت في هذه الساحة وفي محيط مستشفى ابن طفيل في المدينة العتيقة على ما افاد مراسل "فرانس برس".
ووضعت في الساحة باقات من الزهور تكريما للضحايا امام حواجز اقيمت قرب مقهى اركانا الذي استهدفه الاعتداء. وبسقوط 16 قتيلا و25 جريحا يعتبر هذا الاعتداء الاعنف منذ اعتداءات متطرفين اسلاميين في ايار 2003 في الدار البيضاء (45 قتيلا بينهم 12 انتحاريا).
وما زال 14 جريحا اربعة منهم في حالة حرجة، يتلقون العناية في مستشفى ابن طفيل ومستشفى مراكش العسكري صباح السبت حسب مصدر طبي.وغادر سبعة اخرون المستشفى ونقل اربعة جرحى طلبوا العودة الى بلدانهم لتلقي العناية، اثنان الى روسيا واثنان الى سويسرا.
