شددت عضو كتلة القوات اللبنانية النائب ستريدا جعجع على انه لولا وجود الرفاق في القوات اللبنانية في المرحلة الصعبة التي كان فيها الدكتور سمير جعجع مسجونا وتضامنهم وايمانهم بالقضية ما كانت لتستطيع ان تفعل شيئا.
وابدت جعجع في حديث الى موقع القوات اللبنانية الالكتروني فخرها الكبير بمرحلة الاضطهاد التي مرت بها القوات، لافتة في هذا السياق الى ان "الفخر والاعتزاز اللذين اكنهما اليوم للرفاق في القوات اللبنانية تجليا في تحويل القوات من تيار الى حزب سياسي، فالجهد الذي بذلوه لاعداد مسودة لانظام الداخلي امتد لحوالى خمس سنوات من تاريخ خروج الحكيم من السجن حتى اليوم ليكون لدينا حزب طليعي ومستقبلي وديمقراطي يفتح بابه أمام كل الناس".
النائب جعجع اوضحت انها تعيش حلما يوازي لحظة خروج الحكيم من الاعتقال نتيجة التعب الذي تعبه القواتيون واستشهدوا على مر التاريخ منذ تأسيس القوات في عهد الرئيس بشير الجميل مرورا بفترة الاعتقال الطويل وحل حزب القوات اللبنانية منذ سنة 1994 الى 2005 وكل التضحيات التي بذلها الشباب على مستوى لبنان او الخارج".
واعتبرت جعجع انه "في خضم ما نشهده اليوم في الشرق الاوسط كل ما نفعله لا معنى له من دون وجود بنيان حزبي قوي لأن انساننا تواق نحو الديمقراطية والحرية ونحو تداول السلطة، لذلك على القوات التي بذلت الكثير من التضحيات، ان تستطيع ان تشهد على حزب يتم بناؤه من الاعلى الى الاسفل ويكون فيه تبادل للسلطة.
واكدت ان "الحلم لم يكن ليتحقق لولا وجود عناية الهية وايمان عند الشباب والرفاق بقضية القوات التي من اجلها يناضلون لبقاء لبنان ودولة لبنان، والتي من اجلها نحاول اليوم تقوية الحزب لايصال رؤيتنا للبنان وبقائه من خلالها".
وذكرت ان "القوات استمرت في اصعب الظروف ولم تنكسر وتركع فكيف بالاحرى اليوم، ففي انتخابات 2005 حققت القوات رقما قياسيا وحتى في انتخابات النقابات والطلاب التقدم سريع وواضح، والعمل جار حاليا لمأسسة الحزب وخلق فرص لوصول كل فرد الى اعلى المراكز وان يحصل على دور كبير فيه".
واوضحت ان "القوات في زمن الحرب دافعت عن نفسها بشكل مشرف ووضع الرفاق كل اهتماماتهم جانبا ودافعوا عن ارضهم ،ولكن عندما انخرطت في اتفاق الطائف، انخرطت ايمانا بالتركيبة السياسية وببناء الدولة".
وتابعت "اطمح الى ان انتمي الى حزب ديمقراطي بشكل اساسي، واعلن اننا الاسبوع المقبل سيكون لدينا في معراب ندوة لتفعيل دور المرأة في المجتمع اللبناني ، لان المراة تمثل نصف المجتمع اللبناني ولها دور فعال فيه"، ولفتت الى ان "اهمية هذه الندوة تكمن في اننا سنعطي البعد من معراب ومن قيادة الحزب، على الانفتاح الذي تؤمن به القوات اللبنانية، فمن سيتكلم هم الوزيرة ريا الحسن والاميرة حياة ارسلان و الدكتورة فهمية شرف الدين، بالاضافة الى الوزير ابراهيم نجار والنائب ايلي كيروز وكلمتي أنا". وذكرت انها كلفت وكيروز بالمتابعة في مجلس النواب لبعض المواضيع التشريعية التي تعنى بالمراة مثل العنف الاسري وموضوع جرائم الشرف وازالة اي تمييز بينها وبين الرجل.