افاد مراسلو فرانس برس ان طائرات حلف شمال الاطلسي قصفت منزلا للزعيم الليبي معمر القذافي في وسط طرابلس مساء السبت واحدثت به دمارا كبيرا، وقد قتل حارس في الهجوم.
ولم يكن القذافي في المنزل ساعة وقوع الغارة.
وتوجه مراسلو فرانس برس مع صحافيين اخرين برفقة مسؤولين من وزارة الاعلام الى المنزل الواقع في حي غرغور السكني والذي اصيب باربعة صواريخ، احدها لم ينفجر.
واحدثت الغارة اضرارا كبيرة في غرف النوم. وشوهدت اثار دماء على احدى الطاولات في المكتب الملاصق للمنزل.
وقال مسؤولو وزارة الاعلام ان جنديا قتل في القصف.
وكانت طائرات الحلف الاطلسي الذي يقود الحملة العسكرية على ليبيا منذ 19 اذار تحلق فوق العاصمة الليبية بكثافة منتصف ليل السبت.
وكان مراسلو فرانس برس افادوا عن سماع دوي انفجارات قوية في طرابلس مساء السبت، تبين ان احدها استهدف منزل القذافي.
وقال شهود ان غارتين استهدفتا منطقة قريبة من باب العزيزية، مقر الزعيم الليبي معمر القذافي، وسط طرابلس.
وسمع على الاثر اطلاق نيران المضادات الارضية في العاصمة الليبية.
وتعرضت طرابلس للقصف فجر السبت. واستهدف القصف مجمعا يضم مركز دراسات للكتاب الاخضر في وسط البلد بالقرب من الساحة الخضراء وخلف فيه دمارا كبيرا.
ويضم المجمع مقار للجمعيات الاهلية والمعوقين ولرعاية الطفولة والايتام، ويقع بالقرب من مقر التلفزيون الليبي الذي لم يصب باضرار.
ووصف وزير الشؤون الاجتماعية ابراهيم الشريف القصف بانه "عمل وحشي"، خلال زيارة نظمت للصحافيين للاطلاع على المبنى الذي تهدم جزئيا بالقرب من الشاطى، وقال مسؤول في الدفاع المدني ان ثلاثة حراس جرحوا في الغارة.
ومن ناحيته، اعلن الاسقف الكاثوليكي جيوفاني مارتينيلي امام المبنى انه يعارض الضربات على ليبيا.
واوضح ان "القنابل ليست الحل"، مضيفا انه نقل هذه الرسالة الى السلطات الفاتيكانية والايطالية ولكنه رفض الاعراب عن رأيه بالضربات التي يشنها النظام الليبي.