تردد أن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي التقى مساء امس الاول بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في اعقاب لقائه الرئيس ميشال سليمان مباشرة ومن ثم توجه الى طرابلس حيث امضى يومي الجمعة والسبت.
ولم يصدر نفي او تأكيد لهذه المعلومة لكن لوحظ ان الحراك الحكومي تنشط بعدئذ من خلال "الخليلين" خليل المعاون السياسي للرئيس بري وحسين خليل المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اللذين التقيا الرئيس ميشال سليمان امس الأول، وقال النائب علي حسن خليل اننا نحاول تضييق المساحة والتباينات القائمة وبالتالي تكريس مقاربة جديدة في التعاطي مع حقيبة الداخلية وغيرها من الحقائب بعيدا عن التصنيفات. وأشار الى استكمال البحث في العقد الحكومية العالقة من دون دخول في التفاصيل.
بيد ان الكلام عن التوصل الى حل لأم العقد، اي وزارة الداخلية لايزال في بورصة الاخذ والرد، والواضح حتى الآن ورغم الانكار المتعدد الوجوه، فإن هذه العقدة مازالت عالقة في عنق الزجاجة الحكومية.
وفي هذا السياق، تجدد الحديث عن اسم ضابط للداخلية يطرحه الرئيس سليمان ويتقبله العماد عون، على انه ليس من امر حاسم حتى الآن، علما ان تحرك الرئيس المكلف نجيب ميقاتي مستمر وعلى مختلف المواقع ولا تبدو اوساطه قلقة كما دأبها خلال الأشهر الماضية.
إلى ذلك، تحدثت معلومات لصحيفة "الأنباء" الكويتية عن صراع صامت بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون حول حقيبة الطاقة، وآخر بين الرئيس نجيب ميقاتي والعماد عون على حقيبة الاتصالات في ضوء التجاذب الحاصل بين الوزير الحالي شربل نحاس وهيئة أوجيرو حول اموال هذه الهيئة فضلا عن خلاف نحاس مع وزارة المال.
وتقول مصادر المعارضة الجديدة ان لدى حزب الله خطة بديلة لكيفية التعاطي مع الملف اللبناني في حال عدم تمكن الرئيس المكلف من تشكيل الحكومة من دون ان تكشف مضمون هذه الخطة.