#adsense

“حماس” تنفي نية قياداتها مغادرة دمشق إلى الدوحة

حجم الخط

استبعد رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الاسرائيلية الميجور جنرال احتياط عاموس غلعاد، حصول مصالحة عملية بين "فتح" و"حماس"، متسائلاً عن كيفية ترجمة الاتفاق المبدئي المزمع توقيعه بين الحركتيْن إلى ترتيبات على الأرض، خصوصا في المجال الأمني.

وأكد استحالة تعايش "حماس" مع مشاريع السلام، حسب عقيدة الحركة".

وحول مصر، قال غلعاد،"إن النظام الجديد فيها لا يعامل "حماس" على أساس تفضيلي كونه لا يزال مرتبطاً بالغرب والولايات المتحدة".

وتم التوقيع بالأحرف الأولى على المصالحة الفلسطينية في اجتماع عقد في القاهرة برعاية مصرية بين "حماس" و"فتح"، مساء الأربعاء الماضي.

وأسفر الاجتماع عن مصالحة وتفاهمات "كاملة"، ومن المتوقع أن يتم التوقيع عليها الأربعاء والخميس المقبلين، حيث ستتوافد على القاهرة كل الفصائل للتوقيع على الاتفاق في شكله النهائي.

من جهتها، أكدت مصادر عسكرية في قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، أن الرسائل المتبادلة بين الضباط الإسرائيليين ونظرائهم الفلسطينيين تؤكد أن "التنسيق الأمني يسير كالمعتاد وأن لا تغييرات في ذلك حتى الآن على الأقل"، في ضوء توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح" وتوقعات بتأثير ذلك على شكل التنسيق الأمني.

إلى ذلك، يحاول اعضاء كنيست من الليكود فرض قيود على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بعد الوفاق الفلسطيني، من خلال المبادرة بخطوة تحول دون استمرار تدفق اموال الضرائب التي تنقلها اسرائيل بصورة مستمرة الى السلطة الفلسطينية.
من جانبه، نفى عضو المكتب السياسي لـ"حماس" والمقيم في دمشق عزت الرشق، الأنباء التي تداولتها الصحف ووكالات الأنباء، السبت، عن مغادرة "حماس" ومكتبها السياسي دمشق الى الدوحة. وأكد أن "حماس ما زالت تمارس عملها من دمشق، وما تناوله الإعلام عارٍ من الصحة تماماً".

وأعلن صائب عريقات، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير امس، أن السلطة أطلقت حركة ديبلوماسية حثيثة مع الأطراف الدولية لإقناعها بأهمية اتفاق المصالحة. ورحبت سورية بـ"النتائج الإيجابية التي وصلت إليها الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الفلسطينية".

واعلنت أنها "ترى في قرب توقيع اتفاق المصالحة المنشودة انتصارا كبيرا لقضية الشعب الفلسطيني في نضاله العادل لتحرير أرضه واستعادة حقوقه الأمر الذي عملت سورية من أجله وتطلعت إلى تحقيقه".

وفي واشنطن، اكدت ادارة الرئيس باراك اوباما انها ستضطر الى اعادة النظر في سياستها لمساعدة السلطة اذا شكلت حكومة منبثقة من المصالحة بين "فتح" و"حماس"، التي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة ارهابية.

وقال مدير التخطيط السياسي في وزارة الخارجية جاكوب ساليفان، "سنبقي على برنامج مساعدتنا طالما بقي الرئيس عباس في السلطة». واضاف ان "دعمنا الحالي للسلطة الفلسطينية يتعلق الى حد كبير بمساهمتنا في بناء المؤسسات الضرورية لدولة مقبلة".

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" السبت، ان "التغير الذي طرأ على سياسة مصر والمتمثل في قرارها بفتح حدودها مع قطاع غزة واحتضان "حماس" وتحسين العلاقات مع ايران، اثار قلق اسرائيل التي تعتبر هذه الخطوات تشكل تهديدات امنية وتخاطر بتقويض السلام بين الدولتين".

ونقلت عن مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى "نشعر بالقلق ازاء التطورات الحاصلة في مصر التي يمكن ان تؤثر على الامن القومي الاسرائيلي على مستوى استراتيجي".
وتابعت ان "رد الفعل الاسرائيلي يؤكد الفجوة المتزايدة بين الدولتين الجارتين، وسط موجة الاضطرابات الشعبية التي ادت الى تنحي الرئيس السابق حسني مبارك الذي عمل مع اسرائيل لاحتواء "حماس" من خلال حصار القطاع الساحلي".
 

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل