أعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان القمة العربية المقبلة في بغداد لا بد ان تؤجل، معتبرا في الوقت ذاته ان ما يحدث في العالم العربي ثورة شعوب وليس تدخلات خارجية. واضاف: "العالم العربي منشغل بظروف معينة فرضتها الثورات الحالية وبالتالي فان كثيرا من الدول قد لا تستطيع الحضور لهذا السبب، لذلك فان موعد انعقاد القمة لابد ان يؤجل".
موسى، وفي حديث إلى صحيفة "الشرق" القطريّة، كشف عن أنه تحدث في ذلك مع وزير خارجية العراق هوشيار زيباري، مشيرا إلى أنه ليس صحيحا ان هناك اتجاها لالغائها، كما ان انعقاد القمة في بغداد مقرر ولا خلاف عليه، لكن الظروف الآن غير مؤاتية بالفعل. وأضاف: "إن تفاقم الخلاف الخليجي العراقي، وما رأيناه في ليبيا، والوضع في اليمن وسوريا والبحرين وغيرها، يجعل حضور الرؤساء انفسهم امرا مشكوكا فيه".
من جهة اخرى، رأى موسى ردا على سؤال بشأن الثورات في الدول العربية، انه لن يبقى شيء على ما كان عليه في الستين عاما الماضية، معتبرا أن ما يحدث الآن يمثل ثورة شعوب ليس فيها تدخل خارجي لكن من الممكن ان يكون هناك من اندس فيها. واضاف: "ان التغيير قادم لا محالة، لكن ليس شرطا ان يكون نسخة لما حدث في دولة ما لا توريث في الجمهوريات وموضوع التوريث انهى النظام في مصر، واعتبر ذلك درسا لمن يحاول او يظن ان قمع الشعب واذلاله هو الطريقة لتحقيق اهدافه".