#adsense

أنا فخور لأني قواتي…

حجم الخط

لا يسعني بعد انقضاء اليومين الأولين من النقاشات داخل الهيئة العامة في "القوات اللبنانية" لإقرار النظام الداخلي للحزب بصيغته النهائية سوى القول: أنا فخور، وفخور جدا…

أنا فخور لأني أشارك في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ مؤسسة "القوات اللبنانية" الضاربة جذورها في تاريخ لبنان.

أنا فخور برفاقي جميعا الذين جلسوا الى طاولة النقاشات وبرهنوا عن نَفَسٍ ديموقراطي الى أبعد حدود.

أنا فخور برئيس حزبي الدكتور سمير جعجع، الذي أدار الجلسات بتواضع ورحابة صدر مميزة، كما دائما، وترك اللعبة الديموقراطية تأخذ مجراها بالكامل، وفي كل التفاصيل.

أنا فخور لأني ابن مؤسسة تعرف تمام المعرفة أن تقدّم الدم فداء للبنان حين تدعو الحاجة، وتعرف تماما كيف تقدّم النموذج الرائد في العمل الحزبي الديموقراطي يوم يحتاج لبنان والمنطقة كلها الى ذلك.

أنا فخور لأننا كنا على مستوى شهادة من سبقونا، فحملنا إرث الشهادة بأمانة، وها نحن نعمل لنقدّم للبنان حزبا على مستوى تطلعات جميع أبنائه، ثابت في مبادئه واقتناعاته، لا يساوم ولا يهادن، يعرف الحق والحق يحرّره، ولا يهاب أحدا لأن أبواب الجحيم لا يمكنها أن تقوى علينا.

أنا فخور لأني أحمل في وجداني شهادة أكثر من 15 ألف رفيق. مرت في مخيلتي، ونحن في معراب نناقش، صورهم شهيدا شهيدا، يتطلعون صوبنا من عليائهم راضين مبتسمين لأننا نكمل مسيرتهم.

أنا فخور لأني رفيق كل هؤلاء الشهداء. أنا رفخور لأني رفيق سمير جعجع وجميع الذين كانوا الى تلك الطاولة يناقشون. أنا فخور لأني رفيق جميع القواتيين في لبنان والخارج.

أنا فخور جدا لأني قواتي وأستطيع أن أشمخ برأسي عاليا جدا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل