هنأت رابطة اللاتين في لبنان، المسيحيين في العالم وفي لبنان، بمناسبة تطويب البابا يوحنا بولس الثاني، وقالت في بيان مساء الأحد:
"سانتا سوبيتو" (اي قديس على الفور) هو الشعار الذي هتفت به منذ ست سنوات جماهير المشاركين في الجنازة التاريخية والمهيبة للبابا كارول فويتيلا. وهذا ما تحقق الآن مع اعلان طوباوية هذا الراعي العظيم الذي كان يشع من وجهه نور الروحانية والقداسة، والذي اطلق عليه المؤمنون اسم قديس القرن 21 حتى قبل وفاته".
أضافت: "لقد عاش قداسته حب الله على الأرض حتى الرمق الأخير، وكان قلبه مليئا بالرحمة. وليس صدفة ان يتم تطويبه في يوم الأحد الجديد أي الاول بعد القيامة، والذي أعلنه قداسته يوم عيد الرحمة الالهية".
وذكرت بـ"العلاقة الخاصة والمميزة التي ربطت الحبر الاعظم الطوباوي بلبنان وكنيسته. فقد كان لبنان عزيزا على قلبه، اذ خص هذا البلد الصغير بسينودس في العام 1990، وزاره في العام 1997 مقدسا أرضه وشعبه، وأهداه الإرشاد الرسولي "رجاء جديد للبنان". وأعلن البابا الطوباوي ان لبنان اكثر من وطن، انه "بلد الرسالة" أي رسالة العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين، وبكلامه هذا وضع قداسته خارطة طريق لدور لبنان في المشرق العربي. لذلك وفي الذكرى الرابعة عشرة لمباركته تراب لبنان تم اختيار مزار سيدة لبنان في حاريصا، الذي زاره قداسته وأحبه كثيرا، للمشاركة في عشية تطويب البابا الى جانب اربعة مزارات عالمية للسيدة العذراء".
وأعلنت الرابطة أنه "سيتم احضار ذخائر من البابا الطوباوي إلى بازيليك الأيقونة العجائبية للآباء اللعازريين في الاشرفية، وسيتم استقبال الذخيرة بقداس احتفالي يترأسه النائب الرسولي لطائفة اللاتين في لبنان سيادة المطران بولس دحدح يوم السبت المقبل في السابع من أيار الحالي". أضاف البيان: كان الرجل الابيض يهتم برؤية المسيحيين جسدا" واحدا" رأسه السيد المسيح . وفي هذا الاطار وجه رسالته " ليكونوا واحدا" " في 25 أيار 1995. لذلك فلنصل معا" من أجل وحدة الكنيسة. وختم البيان بالقول: لقد عاش البابا الطوباوي حب المسيح على الارض حتى الرمق الاخير. وقد أنعم الله على لبنان بهذا الطوباوي الجديد الذي ستعلن قداسته قريبا ، و سيشفع حتما مع الطوباوي ابونا يعقوب الكبوشي و جميع القديسين و الطوباويين بشعب لبنان الذي يتوق الى السلام و الأمان و الحرية و الى العيش الكريم و المشترك بين ابنائه جميعا "رابطة اللاتين في لبنان : هنيئا لنا الطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني . هنأت رابطة اللاتين في لبنان المسيحيين في العالم و في لبنان بمناسبة تطويب البابا يوحنا بولس الثاني ، و قالت في بيان لها : "سانتا سوبيتو" (اي قديس على الفور) هو الشعار الذي هتفت به منذ ست سنوات جماهير المشاركين في الجنازة التاريخية و المهيبة للبابا كارول فويتيلا . و هذا ما تحقق الآن مع اعلان طوباوية هذا الراعي العظيم الذي كان يشع من وجهه نور الروحانية و القداسة ، و الذي اطلق عليه المؤمنون اسم قديس القرن 21 حتى قبل وفاته … اضاف البيان ، لقد عاش قداسته حب الله على الارض حتى الرمق الأخير ، و كان قلبه مليء بالرحمة . و ليس صدفة ان يتم تطويبه في يوم الأحد الجديد اي الاول بعد القيامة ، و الذي اعلنه قداسته يوم عيد الرحمة الالهية . و ذكرت الرابطة بالعلاقة الخاصة و المميزة التي ربطت الحبر الاعظم الطوباوي بلبنان و كنيسته . فقد كان لبنان عزيزا على قلبه ، اذ خص هذا البلد الصغير بسينودس في العام 1990 ، و زاره في العام 1997 مقدسا ارضه و شعبه ، و أهداه الإرشاد الرسولي "رجاء جديد للبنان " . و اعلن البابا الطوباوي ان لبنان اكثر من وطن ، انه " بلد الرسالة " اي رسالة العيش المشترك بين المسيحيين و المسلمين ، و بكلامه هذا وضع قداسته خارطة طريق لدور لبنان في المشرق العربي . لذلك و في الذكرى الرابعة عشرة لمباركته تراب لبنان تم اختيار مزار سيدة لبنان في حاريصا ، الذي زاره قداسته و احبه كثيرا ، للمشاركة في عشية تطويب البابا الى جانب اربعة مزارات عالمية للسيدة العذراء . واعلن بيان الرابطة أنه سيتم احضار ذخائر من البابا الطوباوي الى بازيليك الايقونة العجائبية لللآباء اللعازريين في الاشرفية وسيتم استقبال الذخيرة بقداس احتفالي يترأسه النائب الرسولي لطائفة اللاتين في لبنان سيادة المطران بولس دحدح يوم السبت المقبل في السابع من أيار الحالي".
وتابع: "كان الرجل الابيض يهتم برؤية المسيحيين جسدا واحدا رأسه السيد المسيح. وفي هذا الاطار وجه رسالته "ليكونوا واحدا" في 25 أيار 1995. لذلك فلنصل معا من أجل وحدة الكنيسة". لتختم بالقول: "لقد عاش البابا الطوباوي حب المسيح على الأرض حتى الرمق الاخير. وقد أنعم الله على لبنان بهذا الطوباوي الجديد الذي ستعلن قداسته قريبا، و سيشفع حتما مع الطوباوي أبونا يعقوب الكبوشي وجميع القديسين والطوباويين بشعب لبنان الذي يتوق الى السلام والأمان والحرية والى العيش الكريم والمشترك بين ابنائه جميعا".