#adsense

العيد لنا. ولهم… المنجل!

حجم الخط

نحن نكدح. ولما لا. وُجدنا لنكدح، لنتعب، لنبني مجدنا الشخصي ومجد بلادنا أكيد. نحن بكل فخر من فئة العمال. البروليتاريا. كلمة عتيقة مهرهرة لكنها معبّرة. نحن فئة البروليتاريا الذين نهبوا الايام والارض والفرص، لنصل الى ما وصلنا اليه. قد لا تكون الاحلام مكتملة. أكيد هي غير مكتملة، لكننا على الاقل نحاول بكل السبل الشرعية الممكنة، القبض على أحلامنا، القبض على الحلم الاكبر، الوطن الكريم، الجمهورية القوية ما غيرها.

المشكلة ان لا يمكن فصل الاحلام عن بعضها. الاحلام الشخصية في زواج ماروني مع حلم الوطن. نحن لم نوجد لنلهث ونكدح ونتعب… من أجل أن يسلبنا آخرون حلم العمر.

نحن فئة العمال التي تبني وتهندس وتنظف وتكتب وتداوي الجراح وتزرع التراب وترعى الماشية في الحقول الخضراء وتصوّر جمال الارض وهيبتها، لن نقبل أن يُجيّر خير أيادينا العاملة في هذه الارض، الى غير أرض، غير أراض. نحن نتعب لنجني ونحصد، وليس ليقطف حصادنا سوانا.

نحن عمّال لبنان في عيدنا، وفي غير عيدنا، نريد حقّنا. كل حقوقنا بهذه الارض. بسواعدنا سننتزعها، وربما بأسناننا عندما يكبر الشعور بان خيراتنا تصب في غير معاجننا، بأن هناك من يقتسمنا على رغيف الخبز وهو غريب ليس من بيننا. الخبز لنا والطحنة لنا، نحن الذين تعبنا ونتعب. نحن الذين كدحنا ونكدح في هذه الارض، ومن يتعب ليسطو عليها، لن ينال سوى منجل تقطع له اليد، التي تمتد على حصاد لبنان. هذا عيد العمال عندما يصرخ فينا. هذه منظومة النضال.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل