شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري على ضرورة تشكيل الحكومة، خصوصا في ظل مصالح الناس المعطلة والدورة الاقتصادية المجمدة، الى جانب التعقيدات الموجودوة، موضحا أن خطوات فريق "8 آذار" كانت مدروسة منذ اسقاط الحكومة، ولكن الظروف الداخلية والاقليمية لم تكن في حسبانه ما عقد الأمور أكثر. وأضاف: "ان المشكلة لا تقتصر على وزارة الداخلية".
حوري، وفي حديث إلى "تلفزيون الجديد"، سأل عن برنامج الحكومة الاصلاحي، مشيرا إلى ان الفرقاء الذين سيشاركون في الحكومة المقبلة لم يكونوا غائبين عن الحكومات السابقة. وأضاف: "ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي يتمتعان بصلاحيات دستورية، وان تشكيل الحكومة لا يتم الى بتوقيعهما".
ورأى حوري ان ما تغير بعد التكليف، الى جانب الوضع الاقليمي، هو الثوابت الاسلامية الوطنية التي صدرت عن المجتمعين في دار الفتوى، والتي شارك الرئيس ميقاتي في صياغتها، مستبعدا تشكيل حكومة قريبا.
من جهة اخرى، أكد حوري ان موقف "تيار المستقبل" هو عدم التدخل في أي شأن داخلي لأي بلد عربي ورفض تدخل اي بلد في شؤون لبنان، معتبرا ان هذا الموقف يجب أن يكون موقفاً وطنياً جامعاً. وأضاف: "ان الاتهامات التي وجهت الى "تيار المستقبل" لم تستند الى أي مضمون منطقي أو موضوعي أو الى أي أدلة"، مشيراً الى ان مضمون الاعترافات غير مقنع، والدراما السورية عودتنا على عمل أكثر اتقانا من هذا.
وقال إن هناك قنوات تنظم علاقات هكذا ملفات بين لبنان وسوريا، داعيا الى وضع الملف بيد هذه القنوات المختصة. وأضاف: "نذكر بخطاب الرئيس بشار الأسد أمام مجلس الشعب في السادس من أيار 2005 حين قال: "لا يعني ان ممارستنا في لبنان كانت صواب كلها"، وانه تكلم على ضرورة استخلاص العبر من التجربة".
كما ذكر بخطاب القسم للرئيس السوري حين تحدث عن أخوة في العلاقات بين لبنان وسوريا ضمن الاحترام المتبادل لسيادة وحدود كل بلد وعلاقات ديبلوماسية تعود بالخير لكل منهما العبرة في حسن المتابعة لعلاقات ودية خالية من اي شوائب اعترتها سابقا.