أكّد عضو تكتل "القوّات اللبنانيّة" النائب شانت جنجنيان أن من غير المعقول حصر مشكلة تأليف الحكومة بحقيبة وزارة الداخليّة فقط، مشيرا إلى وجود إستحقاقات كثيرة تنتظر الحكومة العتيدة وتحديدا في وزارة الداخليّة. وأضاف: "هناك تعينات من الفئة الأولى وعشرات المراكز الشاغرة في أغلبية الوزارات، كما هناك استحقاقات كبيرة آتية كالإستحقاق الإنتخابي في العام 2013، ومواضيع حساسة كثيرة"، معتبرا أن من غير الممكن أن تنحصر هذه المشكلات في وزارة واحدة، لأن هذه المشاكل ستواجه الحكومة مجتمعة التي ستأخذ المبادرة بملء الشواغر في المناصب والمراكز، وموضحا أن أي عمل إستفزازي في هذا الإطار سيواجه بالرفض من قبل الطرف الآخر.
جنجنيان، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، وردا على سؤال عما إذا كان موضوع تأخير تأليف الحكومة مرتبط بالتطورات السوريّة او بانتظار قوى "8 آذار" إلى ما ستؤول إليه هذه التطورات من أجل تشكيل الحكومة، أجاب: "ليس فقط في سوريا، فالوضع اليوم في المنطقة العربيّة والشرق الأوسط على نار حامية. وهناك وزارات في الحكومة لها دور حساس جدا كالداخليّة والدفاع. وأنا أعتقد أن هناك ضغوطا كبيرة تحصل من جهات إقليميّة ودوليّة من اجل عدم تشكيل حكومة لون واحد أو طرف واحد".
وفي موضوع الأزمة المعيشيّة وغلاء البنزين، أسف جنجنيان لسماع اللبنانيين وبشكل يومي بعض السياسيين يصرحون ويرمون المشكلة على طرف معيّن وعلى وزير معيّن أو على طرف سياسي بالتحديد، مشيرا إلى وجود الكثير من الأمور الحياتيّة الملحة من البنزين إلى الطرق إلى الكثير من الوظائف الشاغرة. وأضاف: " هناك أموال من الواجب صرفها في لجنة شؤون المهجرين التي انا عضو فيها وتتأخر بسبب عدم انعقاد مجلس الوزراء". وتمنى العمل في هذا الإتجاه وتسليط الضوء على المشاكل الحياتية والمعيشية في نشرات الأخبار وليس فقط الاهتمام بالمواقف السياسية.