#adsense

سوريا: أنباء عن 2130 معتقلا و607 قتيل منذ 15 آذار في ظل استمرار الاعتقالات وتحذير المتظاهرين

حجم الخط

شنت قوات الامن السورية حملة اعتقالات جديدة وامهلت الاشخاص الذين قاموا ب"افعال مخالفة للقانون" 15 يوما من اجل تسليم انفسهم في وقت دعا المعارضون الى القيام بتظاهرات "للتضامن" مع مدينة درعا المحاصرة.

وفي وقت تتواصل فيه موجة الاحتجاجات غير المسبوقة ضد نظام الرئيس بشار الاسد من دون كلل على الرغم من مرور شهرين ونصف على انطلاقتها، أعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه لاذاعة اوروبا 1 ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد "سيسقط" اذا واصل قمعه العنيف للمتظاهرين، مشيرا إلى أن اليوم هناك تطلع كبير للحرية والديموقراطية. يجب ان ياخذ ذلك في الاعتبار. قمع هذه التطلعات باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين غير مقبول ايا كان البلد الذي يقوم بذلك.

واعلن المحامي خليل معتوق رئيس "مركز الدفاع عن معتقلي الراي" عن ان قوات الامن السورية اعتقلت ليل السبت – الاحد الكاتب والباحث السوري عمر كوش في مطار دمشق الدولي بينما كان عائدا من انقرة حيث شارك في ندوة رغم الغاء العمل بحالة الطوارئ في البلاد، موضحا أن كوش لم يشارك في اعمال منتدى استنبول الذي عقد الثلثاء الماضي. وأضاف في حديث إلى وكالة "فرانس برس": "اننا في المركز نستنكر هذا العمل بعد صدور مرسوم برفع حالة الطوارئ"، مطالبا بالافراج الفوري عن الكاتب السوري.

وبحسب موقع المعارضة "ثورة سوريا 2011" فان قوات الامن السورية دخلت فجرا الى كفر نبول الواقعة على بعد 320 كلم شمال دمشق وفتشت المنازل واعتقلت 26 شخصا.

وشنت قوات الامن السورية الأحد حملة اعتقالات في عدد من المدن السورية وخصوصا في درعا ودوما واللاذقية والقامشلي واعتقلت 365 شخصا على الاقل، حسبما افاد ناشط رفض الكشف عن هويته. ونقلت وسائل الاعلام الرسمية السورية عن متحدث عسكري قوله انه تم اعتقال 499 شخصا من المجاميع الارهابية في درعا، مشيرا الى مقتل عسكريين اثنين وعنصر امني بالاضافة الى عشرة ارهابيين.

ومنذ بدء حركة الاحتجاجات، يتهم النظام "العصابات الاجرامية المسلحة" او "مجاميع ارهابية" بالتسبب في اعمال العنف في سوريا.

من جانبها، دعت وزارة الداخلية السبت من غرر بهم وشاركوا او قاموا بافعال يعاقب عليها القانون من حمل للسلاح او اخلال بالامن او الاداء ببيانات مضللة، المبادرة الى تسليم انفسهم واسلحتهم الى السلطات المختصة، مطالبة منهم الاعلام عن المخربين والارهابيين وأماكن وجود الاسلحة، ومشيرة الى انه سيصار الى اعفائهم من العقاب والتبعات القانونية وعدم ملاحقتهم وذلك اعتبارا من تاريخ الإثنين وحتى الخامس عشر من ايار الحالي.

في نفس الوقت، دعا موقع "ثورة سوريا 2011" الى التعبئة منتصف كل يوم في كل المدن السورية تضامنا مع مدينة درعا وكل المدن المحاصرة، معتبرا أن محكمة الشعب ستحاكم هذا النظام.

وتحت عنوان "اسبوع رفع الحصار" اعلن معارضون وناشطون آخرون من موقع "شباب الثورة السورية 2011" عن تنظيم مظاهرات جديدة الاثنين في نواحي دمشق للتضامن خصوصا مع مدينة درعا الواقعة على بعد 100 كلم الى الجنوب من دمشق. كما دعو الى تعبئة الثلثاء في بانياس، والاربعاء في حمص وتلبيسه وتل كلخ على الحدود مع لبنان. ويأمل المحتجون تنظيم اعتصام ليلي الخميس في جميع المدن السورية.

ودرعا محاصرة منذ نحو اسبوع بعد دخول الجيش السوري اليها معززا بالدبابات والمدرعات من اجل قمع حركة الاجتجاجات التي انطلقت في الخامس عشر من اذار الماضي.

وقال الناشط الحقوقي عبد الله ابا زيد الاحد ان عناصر الامن مدعومين بدبابات ومدرعات تقوم بالتنقل من حي الى آخر، ويدخلون البيوت ويعتقلون في كل مرة شخصا او شخصين. فيما أعلن وسام تعريف مدير منظمة انسان الحقوقية انه تم تاكيد اعتقال 2130 شخصا منذ 15 اذار لكن هذا العدد يمكن ان يتجاوز خمسة الاف. وبحسب المنظمة تم اعتقال ثلاثة مصريين وسبعة لبنانيين وثلاثة اوروبيين وجزائري غالبيتهم صحافيون دخلوا الاراضي السورية من دون اذن عمل. واضافت: "منذ بداية الانتفاضة قتل 607 اشخاص بينهم 451 في درعا والقرى المحيطة بها".

المصدر:
AFP

خبر عاجل