#dfp #adsense

الجوزو: عقد عون النفسية وعقليته المدمرة جرت الويلات والهدف هو ضرب اعلى منصب مسيحي في الدولة

حجم الخط

اقترح مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو الفصل بين النيابة والوزارة فيكون دور النواب هو المراقبة والمحاسبة ويكون الوزراء من اصحاب الاختصاص والكفاءات العلمية ولا يكون هناك تسابق على الكراسي وصراع حولها من الكتل النيابية.

واعتبر انه لو اقدم فخامة الرئيس ودولة الرئيس على هذه الخطوة لكانت قفزة نوعية تقطع الطريق على الطامعين والطامحين واصحاب الاهداف الشخصية والحزبية والطائفية والمذهبية كما تقطع الطريق على المستوزرين وطلاب الرئاسة.

وشدد الجوزو على انه لا بد من ان يعالج هذا المرض بجرأة وصراحة ووضوح فهناك اناس يعطلون مسيرة الدولة بسبب مواقفهم الكيدية وطموحاتهم الشخصية والعقد التاريخية التي تتحكم بتصرفاتهم ونزواتهم واهدافهم المشبوهة، مشيرا الى انه لا يستطيع الشعب اللبناني ان يصبر طويلا على هؤلاء الذين يهددون الاستقرار والاقتصاد وكيان الدولة بتصرفاتهم الحمقاء التي تدور حول عقدهم النفسية والمرضية، فمنذ دخول الجنرال عون المعترك السياسي والتعطيل من اهدافه وشعار من شعاراته ووسيلة من وسائل مسلكه العام.

وأكد ان عون اثبت ان عقليته مدمرة وانه يعيش عقلية الحرب في ايام السلم وانه لا يستطيع ان يتخلى عن طريقته في الهجوم الدائم والمستمر ضد من يعتبرهم خصوصه، سواء أكانوا مسلمين او مسيحيين وهو يحاول ان يستفز الجميع ولا يحترم المرجعيات سواء أكانت دينية ام سياسية، فطالما تعرض في الماضي للبطريرك صفير وتناوله بأسلوب لا يمت للاخلاق بصلة وكذلك فعل ويفعل مع فخامة رئيس الجمهورية.
ولفت الجوزو الى انه لم يعد الهدف الحصول على وزارة الداخلية بقدر ما هو الهدف تحقيق الانتصار الشخصي على فخامة رئيس الجمهورية، فهو يضرب اعلى منصب مسيحي في الدولة، رغم ادعائه في السابق انه يريد التعويض عن تهميش المسيحيين في لبنان فاذا به يحاول تهميش اعلى مرجعية سياسة في الدولة.

واعتبر ان العقد النفسية التي تتحكم بتصرفات الجنرال عون جرت الويلات على الحياة السياسية والاقتصادية والانسانية في لبنان، والعلاج الوحيد هو في فصل النيابة عن الوزارة حتى لا يتمكن اي فريق سياسي فرض ارادته على الشعب كله تنفيسا عن امراضه النفسية التي يعرفها الجميع.

ولفت الى ان عقد الجنرال تسببت في تعقيد الحياة السياسية كلها وآن الاوان لكي يقف الوطن كله في وجه هذه العقد وتحرير الحياة السياسية منها باي شكل من الاشكال قبل ان يدخل البلد في طور الافلاس ويقضي على الاقتصاد ويفقد الوطن اغلى ما يتميز به وهو الحرية والديموقراطية لان سلوك الجنرال سلوك ديكتاتوري لا يتفق مع ما يمتاز به لبنان من ديموقراطية. ارحموا لبنان من طموحات بعض امراء الحرب خاصة اولئك الذين يضحون بالوطن من اجل تحقيق طموحاتهم.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل