طالبت الجزيرة السلطات السورية بمعلومات فورية عن صحافية من طاقمها في سوريا، والتي فُقد التواصل معها منذ ظهر الجمعة الماضية.
وكانت دوروثي بارفاز قد غادرت قطر متجهة إلى سوريا يوم الجمعة الماضي لتغطي الأحداث هناك. ولكن الاتصال مع الصحافية، والتي يبلغ عمرها 39 عاما، فُقد ما إن غادرت طائرة الخطوط القطرية التي حطت بها في العاصمة دمشق.
والتحقت السيدة بارفاز – والتي تحمل الجنسيات الأميركية والكندية والإيرانية – بالجزيرة في العام الماضي، وشاركت في التغطية الصحافية لزلزال وطوفان اليابان أواسط مارس الماضي. وتخرجت بارفاز في جامعة كولومبيا البريطانية في كندا، ثم حصلت على الماجستير في جامعة أريزونا، تبعتها بزمالة صحافية من جامعتي هارفارد الأميركية وكيمبردج البريطانية. وقد عملت في السابق كصحافية وكاتبة عمود لصحيفة الـ "سياتل بوست إنتلجنسر" الأميركية.