رحبت السلطات اليمنية بمقتل زعيم القاعدة اسامة بن لادن في حين اعتبر الفرع المحلي للتنظيم الامر "فاجعة" كما وجه زعيم احدى الجماعات السلفية الجهادية تهديدات لليهود والمسيحيين.
وقال مسؤول في الرئاسة اليمنية لوكالة فرانس برس رافضا ذكر اسمه "نامل ان يكون مقتله بداية النهاية للارهاب".
في غضون ذلك، حذر تكتل "وطن للثورة الشبابية الشعبية" وهو جزء من المعارضة غير المنضوية ضمن اللقاء المشترك من قيام نظام صالح بشن هجمات ضد المصالح الاجنبية وتسويقها للمجتمع الدولي باسم الارهاب كخطر يتطلب استمراره في الحكم.
واكد في بيان ان شباب الثورة يدينون الارهاب بكافة اشكاله وصوره لكنه يرى ان القضاء على الارهاب لن يتم الا بعد القضاء على الانظمة الاستبدادية لانها دفعت ببعض الشباب الى الخيار المسلح للتغيير بعد ان اوصلتهم الى حالة اليأس.
الى ذلك، اكد احد عناصر "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" لفرانس برس مقتل "الاب الروحي" للقاعدة مشيرا الى ان الامر يشكل فاجعة لانصاره.
وقال هذا المصدر رافضا ذكر اسمه "لم نتاكد من اعلان الرئيس الاميركي باراك اوباما فقمنا باجراء اتصالات مع اخواننا في باكستان فاكدوا لنا مقتله".
واضاف ان "مقتله فاجعة بالنسبة لنا لانه بمثابة الاب الروحي. سنصدر بيانا في وقت لاحق يحدد خطة التنظيم حول مصير الجهاد في الفترة المقبلة".
بدوره، قال مسؤول الجماعات الجهادية في بلدة جعار في محافظة ابين الملقب ب"زعيم جيش عدن ابين" الشيخ خالد عبدالنبي لفرانس برس "سمعنا خبر مقتل شيخنا اسامة بن لادن لكنه غير مؤكد بدليل ان جثته رفضت كل الدول استقبالها ما يدفع بالاعداء الى دفنها في البحر وهذا يدل على اكاذيب يروج لها اليهود والنصارى لاهداف اخرى".
وتابع "في حال تاكدنا من استشهاد الشيخ اسامة على يد الاعداء، فهذا شرف عظيم لنا كجهاديين وللامة الاسلامية وهم بذلك يعتقدون بانهم قضوا على القاعدة ونحن هنا نقول لهم ستظل الراية مرفوعه شاء من شاء وابى من ابى".
واضاف عبد النبي ان "هناك الملايين مثل اسامة وليدرك ذلك اعداء الله اليهود والنصارى اريد ان اوجه رسالة للمجاهدين الى اي فصيل انتموا، الجهاد ومحاربة اليهود والنصارى فريضة قائمة الى يوم القيامة".