شيعت صيدا والجنوب المطران الراحل سليم غزال، وسط اقفال تام في مدينة صيدا التي رفعت الاعلام اللبنانية، ولافتات تحمل شعارات للمطران غزال مطران الحوار والمشاركة والعيش المشترك، وسط اجراءات امنية اتخذتها قوة من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي.
وقد بدأت التحضيرات للتشيع منذ ساعات الصباح الاولى، حيث تجمع العشرات من الاباء والراهبات في ساحة النجمة تقدمهم حاملو الصلبان وأكاليل من الزهر، لاستقبال جثمان الراحل الذي وصل عند العاشرة صباحا بموكب مهيب وحمل على الاكف سيرا على الاقدام باتجاه مطرانية صيدا للروم الملكين الكاثوليك.
وترأس بطريرك انطاكية وسائر المشرق والاسكندرية واورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام الصلاة الجنائزية عن روح مثلث الرحمات عاونه لفيف من البطاركة الاباء ومشاركة رسمية ودينية وسياسية وشعبية واسعة.
وكانت كلمة للسفير البابوي اشاد فيها بمآثر المطران الراحل ورسالته الرعوية والانسانية.
ثم تليت رسالة موجهة من البطريرك الراعي يرثي فيها المطران غزال، كما تحدث الرئيس العام للرهبانية المخلصية الارشمندريت جان فرج وألقى نزيه حجار كلمة باسم عائلة الفقيد.
بعدها قلد ممثل رئيس الجمهورية المطران الراحل وسام الارز الوطني من رتبة كومندور، والقى كلمة قال فيها "ايها الفقيد الغالي تقديرا لعطائك لكل لبنان، قرر فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان منحكم وسام الارز الوطني من رتبة كومندور وكلفني وشرفني ان اضعها على نعشك يوم وداعك واتقدم من الطائفة الكريمة وغبطة البطريرك بأحر التعازي".
وفي الختام، تقبل البطريرك لحام التعازي يحيط به المطران حداد والرئيس العام للطائفة الارشمندريت جان فرج، وتم نقل الجثمان عصرا الى دير المخلص في جون.