رحب الرئيس الصومالي شريف شيخ احمد بتصفية زعيم القاعدة اسامة بن لادن "احد اولئك الذين صدروا الايديولوجية التي دمرت" الصومال كما قال.
وذكر الرئيس الصومالي للصحافيين في مقديشو ان الحكومة ترحب بالعملية التي سمحت بقتل اسامة بن لادن. وتابع "انها نكسة بالنسبة للمجموعة المتفرعة عن القاعدة والتي نحاربها اليوم في الصومال"، في اشارة الى متمردي حركة الشباب الاسلامية المتطرفة التي تقاتل الحكومة الانتقالية الصومالية الضعيفة.
وتسيطر حركة الشباب التي اكدت ولاءها لزعيم القاعدة اسامة بن لادن في 2010، على معظم المناطق بوسط وجنوب الصومال وقسما من العاصمة مقديشو.
كذلك رحبت اثيوبيا المجاورة للصومال بقتل اسامة بن لادن الذي اعتبرته الحكومة في بيان نصرا كبيرا للقوات المشاركة في محاربة الارهاب العالمي.
وجاء في البيان الذي تسلمت وكالة فرانس برس في اديس ابابا نسخة منه "ان الحكومة الديمقراطية الفدرالية تحيي جميع الاطراف المشاركة في هذه العملية، خصوصا عناصر مكافحة الارهاب الاميركيين، لمطاردتهم وتصفيتهم زعيمالتنظيم الارهابي الدولي".
واضافت الحكومة الاثيوبية في بيانها "في جوارنا المباشر يعيث تنظيم القاعدة خرابا في صومال بدون دولة، وقتل وشوه العديد من الابرياء في كينيا وتنزانيا في 1998 وتورط منذ سنوات في انشطة ارهابية تهدف الى زعزعة الاستقرار في القرن الافريقي".
وتابعت "ان لم يكن مقتل اسامة بن لادن يعني نهاية محاربة الارهاب، فهو يمثل انتصارا كبيرا للقوات المشاركة في مكافحة الارهاب العالمي".