ساد توتر تصريحات المرشحين الى انتخابات حاكم الولاية والمجلس الوطني لولاية جنوب كردفان النفطية بجنوب السودان في اليوم الاول من الانتخابات في المنطقة التابعة لشمال السودان والمحاذية للجنوب.
ويخشى ان يؤدي فشل الانتخابات المستمرة حتى الاربعاء الى تدهور الوضع في الولاية التي حضر اليها مراقبون ودبلوماسيون اجانب للحض على اجراء انتخابات نزيهة والدعوة الى الهدوء.
وقتل نحو 30 شخصا في نيسان في هجوم على قرية نائب حاكم الولاية عبد العزيز الحلو الذي اتهم ميليشيات شمالية بشن الهجوم لتخريب الانتخابات والحاكم المنتهية ولايته احمد هارون بالوقوف وراءها.
ولكن هارون، عضو حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال، دعا الاثنين الى الهدوء. وقال امام الصحافيين في كادوقلي، عاصمة الولاية، "انه منعطف مهم في التطور السياسي للولاية. اننا ننتقل من صناديق الرصاص الى صناديق الاقتراع".
والحلو مسؤول فرع الشمال في الحركة الشعبية لتحرير السودان، المتمردون السابقون الحاكمون حاليا في جنوب السودان الذي سينفصل عن السودان في تموز.
وتحظى ولاية جنوب كردفان التي تضم قبائل عربية مسلمة وكذلك مسيحيين وافارقة من غير العرب، بوضع خاص مثل ولاية النيل الازرق، بموجب اتفاق السلام الشامل الموقع في 2005 والذي انهى عشرين سنة من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب.
ويعيش فيها اهل النوبة الذين قاتلوا الى جانب المتمردين الجنوبيين، في حين تؤيد القبائل العربية حزب المؤتمر الوطني بزعامة حسن البشير.