رأى عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب زياد القادري ان قوى 8 آذار عندما انقلبت على حكومة الوحدة الوطنية وقعت في الحسابات الخاطئة وذلك لعوامل خمسة وهي: ترافق الانقلاب وتكليف ميقاتي مع بروز الانتفاضات العربية، عدم توفر الغطاء العربي والدولي، بروز المواجهة العربية – الايرانية حول قضايا جوهرية، تمكن قوى 14 آذار من استرداد المبادرة حيث فشل الانقلاب على حكومة الوحدة الوطنية من تحقيق نتائجه سواء على صعيد الغاء الرئيس سعد الحريري من المعادلة السياسية او قوى 14 آذار، احتفالات ذكرى 14 آذار وملحقاتها في طرابلس بمشاركة مئات الآلاف من المواطنين، اشارة الى موضوع سلاح حزب الله وادارته ودوره.
القادري، وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، قال: "اعتقد حزب الله عندما انقلب على حكومة الوحدة الوطنية انه يستطيع الغاء موقع رئاسة الجمهورية، وتطويع رئاسة الحكومة عبر الحصول على ثلثي اعضاء مجلس الوزراء".
ورأى القادري ان البلد كله هو الخاسر من اطاحة حكومة الحريري، وان الحريري التزم بالجهود السعودية – المشتركة لايمانه بالحل العربي وصولاً الى حل وطني شامل يقدم اجله الجميع تنازلات متبادلة.