واندلعت المعارك الاثنين حين حاول الشباب استعادة السيطرة على هذه البلدة الواقعة في منطقة غيدو المحاذية لاثيوبيا وكينيا. وكان المتمردون تخلوا في 28 نيسان عن هذه المدينة امام تقدم القوات الحكومية.
وقال العقيد محمد ادن المسؤول الامني في الحكومة الانتقالية لوكالة "فرانس برس" ان " المتمردون هاجموا غرباهاري وخسروا المعركة وجثثهم متناثرة في شوارع المدينة ومحيطها، كما ان قوات الحكومة وحلفائها تسيطر تماما على المنطقة الان".
