#adsense

“الديار”: أوساط ميقاتي تطالب حلفاء عون بالضغط عليه لتخفيف شروطه

حجم الخط

لم تحمل الساعات الماضية أي جديد إيجابي في شأن عقدة الداخلية، لا بل إن المعلومات أفادت بأن كل من الرئيس ميشال سليمان والعماد ميشال عون أصرا على ان تكون التسمية له اولا، الأمر الذي عقّد الأمور بعد أن كان قد ظهر أن القبول بالمبدأ على التسوية سيؤدي الى تجاوز هذه العقدة وبالتالي ولادة الحكومة في غضون أيام.

وذكرت أوساط مطلعة على أجواء قصر بعبدا أن الرئيس سليمان سيطرح 3 أسماء للداخلية هم: النائب السابق ناظم الخوري ورئيس اتحاد بلديات جبيل فادي مارتينوس وصهره وسام بارودي، وهو متمسك بالأسماء الثلاثة ويتحفظ على ان يتولى عسكري وزارة الداخلية في عهده، والمجيء للداخلية بعسكري رفضه الرئيس سليمان في بداية عهده.

وانتقدت اوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لـ"الديار" المطالب العديدة والمتشعبة لفريق "8 آذار"، وان الرئيس ميقاتي عندما كان يحل عقدة لهذا الفريق تظهر عقدة اخرى.

واضافت الاوساط: "المشكلة ليست عند الرئيس ميقاتي والخلاف بين الرئيس سليمان والعماد عون على الداخلية هو السبب الاساس حاليا لتأخير التشكيلة، ووصفت الاوساط الذين يتهمون الرئيس ميقاتي بعدم التحرك وبأنه لم يقدم اي صيغة حكومية بـ «غير صادقين مطلقا وغمزت اوساط ميقاتي من طريق العماد عون من دون ان تسميه وطالبت حلفاءه بالضغط عليه لتخفيف شروطه بدل المطالبة كل يوم بشرط تعجيزي، واكدت الاوساط ان الرئيس ميقاتي لن يعتذر وسيكمل مهمته، وعلاقته جيدة جدا مع المسؤولين السوريين.

وتقول المعلومات ان تنازل رئيس الجمهورية عن الوزير الحالي زياد بارود اصبح يطال موقع رئاسة الجمهورية بالكامل التي اصبحت امام اختبار دقيق بحيث ان اسناد الوزارة لغير الوزير بارود اضحى بمثابة كسر لموقع الرئاسة في ظل اصرار العماد عون على الداخلية، وهذا الامر لن يقبل به الرئيس سليمان ولن يتنازل عن التسمية مطلقا.
 

المصدر:
الديار

خبر عاجل