اكدت منظمة غير حكومية سورية ان الاجهزة الامنية حولت سوريا الى معتقل كبير مع اعتقال اكثر من الف شخص في اليومين الفائتين، فيما تتواصل حركة الاحتجاجات غير المسبوقة ضد النظام.
وافاد بيان للمنظمة الوطنية لحقوق الانسان "لا زالت الاعتقالات الجماعية التي تقوم بها السلطات السورية مستمرة في المحافظات السورية سيما في محافظتي درعا وريف دمشق إضافة إلى مدينة كفرنبل التابعة لمحافظة ادلب".
وتابع البيان "شهدت المدن السورية خلال اليومين السابقين تصعيدا جنونيا من قبل السلطة حيث تقوم باعتقال كل من له قدرة على الاحتجاج أو التظاهر في المدن والقرى التي تشهد اعتصامات, كما أن السلطة قد طالت باعتقالاتها التعسفية كتاب ومثقفين ونشطاء معروفون بتوجهاتهم الإصلاحية لتتجاوز قائمة المعتقلين الألف خلال اليومين الآخرين فقط".
وقالت المنظمة "إننا في المنظمة، اذ نعلن تأييدنا الكامل لهذه التجمعات السلمية في سورية، نرى مطالب المواطنين السوريين، هي مطالب حقه وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تطبيقها، من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري ومستقبل آمن وواعد لجميع أبنائه دون أي استثناء".
واكدت اللجنة السورية لحقوق الانسان في بيان "أنه تم اعتقال عدد كبير يتجاوز المائة مواطن عند فجر يوم الاثنين" في بلدة الزبداني التي تبعد 47 كلم شمال غرب دمشق.
واشارت اللجنة الى امتلاكها لائحة باسماء 68 موقوفا منددة بقوة بتحويل سوريا "إلى سجن كبير".
وتابعت "نطالب المجتمع السوري والعربي والإسلامي والدولي بالوقوف بحزم في وجه هذه الحملة الظالمة التي يقوم بها أمن ومخابرات وعصابات النظام السوري على المواطنين المسالمين لمجرد تعبيرهم عن آرائهم في المطالبة بالحرية والعدالة والمساواة ومحاربة الفساد المنتشر في أجهزة النظام".
ودعا الناشطون ضد النظام الى اعتصامات مستمرة اعتبارا من مساء الثلاثاء في جميع مدن البلاد فيما تواصلت الاعتقالات لمحاولة وقف حركة الاحتجاج غير المسبوقة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد.