دعا المكتب السياسي والمجلس المركزي الكتائبي جميع المعنيين بتأليف الحكومة ولا سيما المسؤولين الدستوريين الى الاسراع في تأليف حكومة اذ لا يوجد اي مبرر او سبب يحول دون الاقدام على هذه الخطوة والذهاب الى جلسة الثقة في المجلس النيابي.
واكد الكتائب ان طرح الرئيس امين الجميل تأليف حكومة انقاذ وطني جامعة هو الحل الأنفع في هذه المرحلة وكل الاعذار والذرائع التي قدمها البعض للتملص من هذه المبادرة الوطنية الانقاذية لا تقنع، فالبلاد اليوم بحاجة الى قادة يتضامنون فيما بينهم وحول الدولة والشرعية ومنع انعكاس الاحداث الجارية في المنطقة على الساحة اللبنانية.
واعلن انه تشكلت لديه قناعة بأن هناك فريقا في البلاد يعمل على تشكيل حالة فراغ عوض السعي الى تشكيل حكومة وكأن ما قامت به الأكثرية النيابية الجديدة هو وعد بالتكليف وليس تكليفا مبرما.
وتوقف امام التعديات العشوائية التي تجري على الأملاك العامة والخاصة والمشاعات، مدينا الاعتداءات التي طاولت العناصر الأمنية التي كلفت بازالتها. معتبرا ان هذا التطاول على الممتلكات يشكل تعديا على كل المواطنين اللبنانيين لأنها ملك لكل الشعب اللبناني، داعيا الى عدم اعتماد سياسة الانتقائية في التعاطي مع هذا النوع من الممارسات، مطالبا القوى الأمنية ووزير الداخلية الضرب بيد من حديد لوقف كل من تسول له نفسه، لأي جهة انتمى وفي اي منطقة من لبنان، خرق القوانين والاعتداء على الاملاك الخاصة والعامة.
واعتبر ان احتفال تطويب قداسة البابا يوحنا بولس الثاني حدث لبناني بقدر ما هو عالمي نظرا للعلاقة الوجدانية والروحية التي كانت تربط الطوباوي الجديد بلبنان. فاللبنانيون لا ينسون ان البابا يوحنا بولس الثاني وقف الى جانبهم في السراء والضراء وشمل كل اللبنانيين بعطفه وطوب قديسين مارونيين وأقر سينودوسا خاصا بلبنان وهو امر استثنائي. وفي هذا السياق تمنى المكتب السياسي ان يكون التطويب مناسبة يجدد فيها المسيحيون اللبنانيون ايمانهم بأن دورهم في لبنان يستمد قوته الوطنية من مدى تمسكهم بالمثل العليا التي يبشر بها الطوباوي الجديد وهي مثل تلتقي في غالبية جوانبها مع كل دين سمح ومنفتح ومؤمن بالعدالة والمحبة والشراكة والمساواة.