اكدت مجموعة الازمات الدولية ان على النظام السوري ان يسيطر على اجهزته الامنية ويعاقب المسؤولين عن اعمال العنف ويفتح حوارا حقيقيا لتفادي الاسوأ.
وقالت هذه المنظمة غير الحكومية التي مقرها في بروكسل ان "الوضع في سوريا يقترب من نقطة اللاعودة. لتفادي ذلك ينبغي على النظام ان يلجم على الفور قوات الامن ويتخذ تدابير جدية ضد المسؤولين عن العنف ويبدأ حوارا وطنيا حقيقيا".
واضافت مجموعة الازمات الدولية ان "وقف دوامة العنف يمكن ان يوفر مساحة لممثلي الحركة الشعبية بغية التعبير عن مطالبهم
وبدء مفاوضات حول برنامج اصلاحات حقيقي. والاهم ان ذلك سيعطي فرصة للنظام ليظهر ان لديه ما يقدمه اكثر من كلمات جوفاء".
الى ذلك اكدت مجموعة الازمات الدولية معارضتها لاي تدخل عسكري كما جرى في ليبيا معتبرة انه امر مستبعد، محفوف بالمخاطر وغير مرغوب فيه.
وخلصت الى القول "حتى لو كان للمجتمع الدولي تأثير محدود، فان دوره هو مساعدة المحتجين على الاحتفاظ بقدرتهم على تنظيم تظاهرات سلمية يدعمها الشعب وعلى افهام النظام ان العنف لن يكون من شأنه سوى تعميق الازمة".