#adsense

عباس: اسرائيل لا تريد المصالحة لأنها مستفيدة من الإنقسام

حجم الخط

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان اسرائيل لا تريد المصالحة وان التصعيد الاسرائيلي على اشده، وكأن اسرائيل مستفيدة من الانقسام لذلك لا تريد المصالحة.

واوضح عباس خلال زيارته لمقر صحيفة الاهرام المصرية في القاهرة، وتحدث مع ابرز كتابها وصحافييها: "لا يوجد اي ضمان لنجاح الاتفاق لكن هناك اعداء كثر لاتفاق المصالحة وهناك وحاولات لضرب الاتفاق من جهات عديدة لتخريب الاتفاق".

لكنه شدد على انه "رغم انه لا توجد ضمانات لنجاح الاتفاق واستمراره الا ان هناك رغبة ونية وقرار بالاتفاق".

وقال عباس: "ليس مطلوبا من حماس ان تعترف باسرائيل وسنشكل حكومة تكنوقراط ولن نطلب من حماس الاعراف باسرائيل".

لكنه اوضح ان "الحكومة القادمة ستضم وزراء تكنوقراط واسماؤهم مقبولة دوليا ومحليا وفي كل مكان وستكون الحكومة القادمة لمدة قصيرة وملتزمة بسياسة منظمة التحرير الفلسطينية".

وجدد عباس التأكيد على ان "الحكومة ستتولى مهمة اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير"، مؤكدا: "لكنني اكرر انني لن اترشح مرة ثانية".

وتابع الرئيس الفلسطيني قائلا: "لن يكون لي موقع في منظمة التحرير الفلسطينية ولذلك لن يكون لي اي مسؤولية فيما سياتي وسيحصل من بعدي".

واضاف: "لدينا قرار باستعادة وحدتنا الوطنية وجئنا اليوم للقاهره لمراسم اعلان المصالحة وبعدما ننهي غدا سنذهب بعدها لتشكيل الحكومة الجديدة التي لن تضم منتمين للفصائل وستمارس هذه الحكومة دورها في اطار السياسة العامة للسلطة الفلسطينية".

واوضح ان "الانجازات التي حققناها في كسب وتاييد الراي العام الدولي لنا سنحافظ عليها وهناك زخم دولي نريد المحافظة عليه".

وقال ايضا: "سنجري انتخابات شفافة وبمراقبين دوليين ومحليين خلال سنة من الان واذا نجح اي فصيل بالاغلبية ومنها حركة حماس سيشكل الحكومة او اذا نجحت مجموعة فصائل فستشكل حكومة من ائتلاف وطني".

وكشف عباس ان "الفلسطينيين سيتوجهون الى الامم المتحدة في ايلول القادم لطلب الاعتراف بدولتهم وعضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة وسنذهب ونحن موحدون".

وشدد على ان "المصالحة الفلسطينية امر ضروري وحيوي ولا يجوز الاستمرار في الانقسام وحماس اخواننا وجزء من شعبنا".

وقال عباس ان "رئيس الوزراء الاسرائيلي قال علينا الاختيار بين حماس والسلام ونحن نقول عليه الاختيار بين الاستيطان والسلام ونختار حماس باعتبارهم اخواننا ونختار اسرائيل باعتبارهم شركاء بالسلام".

لكنه اشار الى انه "اذا وافق نتنياهو على وقف الاستيطان وتحديد مرجعية حدود عام 1967 للمفاوضات لا نمانع بالعودة لها".

ورحب عباس بالحديث عن معبر رفح مع مصر لكنه اوضح ان "الحرس الرئاسي هو من سيتواجد على المعبر حسب اتفاق فتح المعبر".

المصدر:
AFP

خبر عاجل