وحتى في ضوء ما اثاره الحدث من قلق ضمني على استهداف قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان، فقد استبعدت الاوساط نفسها مثل هذا التطور، ولو انها اكدت اتخاذ كل الاجراءات الاحترازية تحسباً لذلك اسوة بما فعلته هذه القوات في كل مرة كان يثار فيها احتمال تعرضها للخطر على ايدي منظمات اصولية.
وترى الاوساط المطلعة انه رغم الازمة السياسية التي يعيشها لبنان في ظل استمرار تعثر تشكيل الحكومة الجديدة التي جعلته مفتوحاً على شتى انواع المحاذير، فان وجود قرار ضمني بالحفاظ على الحد الادنى من الاستقرار القائم يبدو امراً غير قابل للتغيير، وهو قرار مرت تجارب عدة وأثبتت جدواه.
