رأى أمين السر العام في 'القوّات اللبنانيّة' العميد وهبي قاطيشه أن 'لا بد من ردة فعل ضخمة على مقتل زعيم تنظيم 'القاعدة' أسامة بن لادن'، مشيراً إلى 'ان ذلك متوقع على الأراضي الأميركيّة أو على الأجهزة التابعة لها مباشرة".
وأضاف قاطيشه لـ"القدس العربي": 'الهدف الأساس لردات الفعل هو الولايات المتحدة بامتياز، لذلك لا أعتقد أنه يمكن أن تستهدف قوّات اليونيفيل في جنوب لبنان إذ ان هذه القوّات دوليّة وليست أميركيّة'، متوقعا أن تضعف منظمة بن لادن بعد مقتله لأسباب عدة، ومشيراً إلى أن "هذه المنظمة كانت تقوم بالأساس على معارضة الأنظمة القمعيّة في الدول العربيّة وفي ظل اندثار هذه الأنظمة فإنه من المرجح أن تضعف كفة "القاعدة".
وأضاف أمين السر العام في 'القوّات اللبنانيّة': 'إن ردات الفعل التي ستقوم على مقتل بن لادن لن تكون هي المؤشر على قوّة 'القاعدة'، لأنها ستعود وتضعف بسبب غياب الرمز والتمويل".
ورداً على سؤال عن سبب التأخر في تحديد موقع بن لادن واستهدافه من قبل الأميركيين، أوضح قاطيشه 'أن من طبيعة عمل الإستعلام العسكري أن يأخذ كل الوقت في تتبع الهدف لكي يحدد بكل دقة المكان والزمان المناسبين اللذين سيوجد فيهما الهدف من أجل توجيه ضربة حاسمة وقاضية'، لافتاً إلى أنه 'لهذه الأسباب تأخر تحضير عمليّة اسلام أباد وقتاً طويلاً'. وأضاف: 'لقد سمعنا عن تحضير مجسمات لبن لادن في الولايات المتحدة لتدريب العسكر على هذه المداهمة، الأمر الذي يدل على التحضيرات الحثيثة والدقيقة لهذه العمليّة".
ورداً على سؤال عن الأنظمة التي تتعاون مع الولايات المتحدة من أجل الكشف عن موقع بن لادن، أكّد 'أن جميع الأنظمة الإستخباراتيّة في المنطقة تتعاون مع الأميركيين في هذا الإطار، ولكن جهاز الإستخبارات الوحيد الفعال الذي يمكن لوشنطن التعاون معه في عمليّة مماثلة هو جهاز الإستخبارات الباكستاني'. وأضاف: 'الجميع يعلم أن في داخل هذا الجهاز عناصر تابعة لحركة 'طالبان'، ومن الممكن أن يكون قد استعين بهم من أجل تحديد موقع بن لادن".