#adsense

المرعبي لـ”المستقبل”: حكومة الجبنة والاستثمارات لن تدير بلداً وفريق 8 آذار لا يستطيع أن يدير البلد والآتي أعظم

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي أن "فريق الأكثرية الجديدة الملصق بالصمغ الإيراني ـ السوري، لم يتجانس مع بعضه البعض فلم يحصل التحام والتصاق، ما أدى إلى عدم تأليف الحكومة حتى الآن"، لافتاً الى أن "فريق 8 آذار في وضع لا يُحسد عليه بعد أن تبيّن من يعطّل البلد، ووضُحت غاياتهم وأطماعهم"، ومعلقا على كلام الرئيس نبيه بري "انه لا يوجد شيء إلا وقام به لمعالجة العقد القائمة" بالقول: " يتوجب على الفريق الذي ينتمي إليه الرئيس بري إيجاد حل لأزمة تأليف الحكومة، فهم عندما استقالوا ادّعوا أنهم جاهزون لتأليف حكومة جديدة، ولكن تبيّن لاحقاً انهم عاجزون حتى على الإتفاق في ما بينهم".

ولفت المرعبي في حديث لـ"المستقبل" إلى انه "يتوجب علينا انتظار اتفاق فريق 8 آذار على تقسيم حصص الجبنة في ما بينهم، وخصوصاً الوزارات ذات الفائدة المالية الضخمة كوزارتي الطاقة والإتصالات"، معتبراً ان "هذه الحكومة حكومة الجبنة الواحدة أو حكومة الإستثمارات الواحدة"، مشدداً على أن" فريق 8 آذار لا يستطيع أن يدير البلد… والآتي أعظم".

وقال: "يبدو أن فريق الأكثرية الجديدة "الملصق بالصمغ الإيراني ـ السوري" لم يتجانس مع بعضه البعض، فلم يحصل التحام والتصاق، ما أدى إلى عدم تأليف الحكومة حتى الآن. ما قاموا به حتى الآن أدخل البلاد في المجهول وأدى مع الأسف إلى كشف البلاد أمنياً داخلياً وخارجياً… وصلنا إلى الخط الأحمر نتيجة تعنّتهم وتناتشهم على الوزارات، حتى وصلنا إلى حائط مسدود وعجز في تسديد رواتب الموظفين.. بكل بساطة فريق 8 آذار لا يستطيع أن يدير البلد والآتي أعظم".

وأضاف: "الرئيس سعد الحريري هو الرابح الأكبر في إطاحة حكومته، فهو طوال فترة رئاسته الحكومة كان يسعى الى المحافظة على مصلحة لبنان واللبنانيين، وكان الفريق الآخر يسعى إلى تشويه مساعيه ومبادراته، ولكن اليوم تبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود. فلقد بدأوا بكشف البلد منذ عام 2006 حين قال "حزب الله" "لو كنت أعلم" واليوم سيقولون "لو كنا نعلم لما استقلنا"… فريق 8 آذار في وضع لا يُحسد عليه بعد أن تبيّن من يعطّل البلد، ووضُحت غاياتهم وأطماعهم. وفي هذا الإطار، إن كان باستطاعة العماد عون الترشح لرئاسة الحكومة في أي دول إقليمية لربما ترشح ليرضي طموحه الرئاسي".

وتابع المرعبي: "أؤيد حكومة اللون الواحد وترك المجال لها للعمل الوزاري لنرى أين الإصلاحات وأين الإخفاقات، ومن ثم تقوم المعارضة بالمحاسبة وبالمراقبة. وأعتقد ان هذه الطريقة هي الفضلى لتفعيل عمل الوزارات. علينا انتظار اتفاقهم على تقسيم حصص الجبنة في ما بينهم وخصوصاً الوزارات ذات الفائدة المالية الضخمة كوزارتي الطاقة والإتصالات.. بكل بساطة يجب علينا أن نطلق على هذه الحكومة حكومة الجبنة الواحدة أو حكومة الإستثمارات الواحدة".

وعن الحملة ضد رئيس الجمهورية ميشال سليمان، اعتبر عضو كتلة "المستقبل" أنهم "يحاولون إفشال مهمة الرئيس ميشال سليمان عبر مهاجمته واتهامه بأنه طرف في تأليف الحكومة، فالكل يعلم حرصه على وزارة الداخلية لما لها من دور مستقبلي، كقانون انتخاب جديد، بالإضافة إلى ان تمسكه بالوزير زياد بارود ليس من فراغ بل نتيجة للمناقبية التي ظهرت في عمله في السنوات الماضية.. للأسف اليوم أصبحت الوزارات مزرعة بكل معنى الكلمة فالفريق الأكثري الجديد يسعى إلى خدمة فريقه ومصالحه".

وعن سؤاله عن رأيه بالمعلومات عن طرح 3 أسماء للداخلية (وسام بارودي، فادي مارتينوس وناظم الخوري) من جانب رئيس الجمهورية المتحفظ على المجيء بعسكري إلى هذه الوزارة، قال المرعبي: "قد يكون هؤلاء الأشخاص جديرين بهذا المنصب. هنالك صلاحيات لرئيس الجمهورية وهو جدير بإختيار الأنسب والأجدر لهذا المنصب"، لافتا الى أن "من يعرف الوزير زياد بارود يعلم انه لم يكن يوماً طامحاً الى منصب وزاري، وهو إن أراد هذا المنصب فهو لخدمة لبنان واللبنانيين لأنه يغار على مصالحهم، فحرصه على هذا البلد واضح من خلال أعماله وإنجازاته. وبالنسبة إلى رد "التيار الوطني الحر" فكلامه يجعلنا نصدّق انه سيحرر فلسطين قريباً".

أخيرا، وعن موضوع مدى تأثر لبنان بمقتل زعيم تنظيم القاعدة، قال المرعبي: "لا أعتقد أنه سيكون هنالك تأثير لهذا الأمر على لبنان، فنحن بالأساس لم نتعاطف مع بن لادن، لا اليوم ولا في السابق، بالإضافة إلى ان مقتله جاء في المناطق التي تأثرت بوجوده وبالأعمال التي قام بها طوال السنوات السابقة".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل