#adsense

“السفير”: قناة تواصل رفيعة ما زالت تعمل على خط تأليف الحكومة قبل الاستسلام للعقد وحسم الخيار البديل

حجم الخط

علمت "السفير" ان قناة تواصل رفيعة ما زالت تعمل سعيا الى استدراك الموقف في أزمة تشكيل الحكومة قبل الاستسلام للعقد ورفع الأعلام البيضاء، وهو الامر الذي أكدته أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي بالاشارة الى انه سيعطي الاتصالات فرصة إضافية، قد تكون الاخيرة، قبل ان يحسم الخيار البديل.

وقد أبدى الرئيس ميقاتي انزعاجه مما آلت اليه أمور التأليف، وهو أبلغ زواره انه بات أمام خيارات محدودة جداً، في حال بقي الحل مستعصياً، قد يكون أكثرها رجحاناً طرح حكومة الامر الواقع على جميع الاطراف، مستبعداً ان يعتذر في مثل هذا الوضع الداخلي المعقد والمتأزم، والوضع العربي المتفجر.

واشار الى انه سيتقدم بصيغة حكومية بناء على التوافق السياسي الذي حصل خلال الاتصالات التي جرت خلال الاشهر القليلة الماضية، بمعزل عن الخلاف حول حقيبة الداخلية،
ووفق التوازنات التي يراها مناسبة للبلد، لافتاً الانتباه الى "ان الوقت بدأ يداهمنا".

وأوضح ميقاتي انه لم يطلب من احد نقل اقتراحات بأسماء شخصيات مدنية او عسكرية لتولي حقيبة الداخلية، ورأى ان موقف الوزير زياد بارود الاخير جريء، لكن هذا لا يعني ان نعطي حقيبة الداخلية لشخصية من خارج حصة رئيس الجمهورية، لأنها يجب ان تبقى بيد حيادية.

وفي سياق متصل، أكدت أوساط الرئيس المكلف ان العقد هي داخلية صرفة وتتحمل مسؤوليتها الاطراف التي ترفع مطالب تكون احياناً على حساب المنطق ودور المؤسسات، معتبرة ان الإسراع في تشكيل الحكومة يستدعي تنازلات من الجميع، وتعاوناً سواء في ادارة الاختلاف ام ادارة الائتلاف.

وأشارت الى ان جولة جديدة، ربما تكون الأخيرة، من الاتصالات قد بدأت من اجل استنفاد كل الفرص لمعالجة الازمة الراهنة، و"الرئيس ميقاتي الذي قدم العديد من المخارج والصيغ يدرس خيارات واقتراحات جديدة في محاولة لتفكيك العقد وهو يأمل ان تلقى مبادراته تجاوباً، وإلا سنكون امام معضلة لن يكون تجاوزها ممكناً بشكل رضائي في ظل السقوف السياسية المرفوعة".

المصدر:
السفير

خبر عاجل