#adsense

مصادر لـ”الجمهورية”: ميقاتي لا يلمس تعاطى جدي مع مساعي التأليف والمفتاح في الداخلية

حجم الخط

ذكرت مصادر عاملة على خط التأليف لـ"الجمهورية" أنّ ميقاتي "لا يلمس حتى الآن تعاطيا جدّيا ومسؤولا وبكدّ مع مساعي التأليف"، وتوقعت "أن يتصرّف حسب المسؤولية الملقاة على عاتقه"، لكنّها استبعدت "أن يقدم على تأليف حكومة إلاّ مستنيرا بالمشاورات وليس بالضرورة أن ترضي الحكومة جميع الأطراف مئة في المئة". وتحدّثت عن جولة جديدة من الاتصالات والمشاورات، مؤكدة أن العقدة تكمن حصرا في حقيبة وزارة الداخلية.

وكان كُشف النقاب عن لقاء عقد بين سليمان وميقاتي مساء الإثنين في بعبدا بعيد من الإعلام. وأكّدت مصادر رئيس الجمهورية أن الأمور "ما زالت في إطار الاتصالات". وأشارت إلى أن "هناك 3 أسماء مطروحة لتولّي وزارة الداخلية ضمن الاقتراحات المقدَّمة"، لكن "لا شيء نهائيا حتى الساعة"، ونفت أن "يكون سليمان قد اعتبر أنّ تسمية العميد بول مطر لهذه الحقيبة هي محاولة خطرة جدا لإدخال الجيش في لعبة سياسية". وأضافت "أن لا طرح جديا قُدِّم حتى الآن"، وأكّدت أن الأخير "حريص على الإسراع في تشكيل الحكومة أكثر من أي طرف آخر". ورأت أنّ "الدخول في سجالات سياسية لا يساهم في الوصول إلى ولادة التشكيلة الوزارية".

من جهتها، أوضحت مصادر ميقاتي أنّ "مفتاح الحلّ يكمن في الاتفاق على حقيبة الداخلية"، مضيفة أنّ "اللقاء مع رئيس الجمهورية ناقش الحلول المقترحة للخروج من المأزق الحكومي والخيارات المتاحة والمهل المعطاة لإنجاز هذا الاستحقاق". وقالت: "إن من بين الخيارات المرشحة التي قد يلجأ اليها الرئيس المكلف هي حكومة أمر واقع، ولكن وفق ما يراها الأخير مناسبة وبالتشاور مع سليمان في ضوء الاتصالات". وأشارت إلى أنّ "إحدى الصيغ المطروحة هي حكومة سياسية مطعّمة بتكنوقراط، أو تشكيلة من أصحاب الاختصاص مكوَّنة من 24 وزيرا".وأكّدت "استمرار مساعي التأليف بعيدا من الأضواء ولا سيّما على صعيد وزارة الداخلية".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل