دعت اسرائيل الاتحاد الاوروبي الى وقف تمويل السلطة الفلسطينية في حال عدم اعتراف حركة حماس باسرائيل ونبذها للعنف في اعقاب اتفاق المصالحة بين فتح وحماس.
وذكر نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون في زيارة يقوم بها لاستونيا التقى فيها وزير الخارجية الاستوني اورماس بايت" بصفتكم اكبر ممولين للسلطة الفلسطينية لديكم مسؤولية كبيرة للتوضيح للفلسطينيين ان عدم امتثالهم لشروط اللجنة الرباعية سيقابل بفرض عقوبات".
وكانت الرباعية الدولية المكونة من الولايات المتحدة، والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي اشترطت على حماس نبذ العنف والاعتراف باسرائيل وبكافة الاتفاقات الموقعة بين السلطة الفلسطينية والدولة العبرية.
وقال المسؤول الفلسطيني نبيل شعث للاذاعة العامة الاسرائيلية ان شروط الرباعية الدولية غير عملية مشيرا الى ان "الاوروبيين والروس وغيرهم يفهمون ويتفقون معنا بنسبة 1000% ان قواعد الرباعية الدولية لا معنى لها وغير قابلة للتطبيق".
واضاف شعث "كل ما تحتاج الرباعية الى معرفته هو ان حماس ستمتنع عن اي اعمال عنف و ان حماس ستكون مهتمة بعملية السلام".
وينص اتفاق المصالحة الذي وقعته الفصائل الفلسطينية في القاهرة على تشكيل حكومة مؤقتة من المستقلين للتحضير لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في غضون عام.
ولقيت المصالحة ترحيبا كبيرا من الفلسطينيين الا ان اسرائيل ردت بغضب عليها مهددة بان توقف تحويل عائدات الضرائب الفلسطينية حتى تتاكد من ان الاموال لن تذهب الى حماس.