#dfp #adsense

عباس ومشعل يؤكدان طي صفحة الانقسام ويبدآن المشاورات حول تشكيل الحكومة

حجم الخط

اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في احتفال باتفاق المصالحة في القاهرة عزمهما على طي صفحة الانقسام السوداء وتجاوز اي عراقيل تعوق التنفيذ الفعلي للاتفاق.

وفي كلمته خلال الاحتفال، قال عباس ان صفحة الانقسام طويت الى الابد واتهم اسرائيل بالتذرع بالمصالحة للتهرب من السلام بينما شدد مشعل على ان حركته مستعدة لدفع كل ثمن من اجل اتمام المصالحة وتحويل النصوص الى واقع على الارض، مضيفا "ان معركتنا الوحيدة مع المحتل الاسرائيلي".

وتابع مشعل "نحن نريد الاستعجال في الخروج من هذه اللحظة الصعبة لنتفرغ لمشروعنا الوطني" وهو اقامة "دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على ارض الضفة والقطاع عاصمتها القدس الشريف ودون تنازل عن شبر واحد او عن حق العودة".

وتعهد عباس كذلك بان حركة فتح التي يتزعمها ستعمل على تذليل اي عقبات تعترض تطبيق اتفاق المصالحة، وقال "سنواجه مصاعب وستنشأ خلافات ولكنني على ثقة – بما اظهرناه من ارادة- من اننا قادرون على تجاوز كل العثرات".

واضاف "اليوم نتجاوز كل المرارات وننطلق ابناء شعب موحد لانجاز حقوق شعبنا".

وافتتح الاحتفال الرسمي باتفاق المصالحة، الذي وقعته حركتا فتح وحماس وبقية الفصائل الفلسطينية, متأخرا حوالي ساعة وربع الساعة عن موعده المحدد اصلا في الحادية عشرة بالتوقيت المحلي، بسبب خلافات طرأت في اللحظات الاخيرة حول الترتيبات البروتوكولية للاحتفال، بحسب مصادر فلسطينية.

وافادت المصادر ان خلافات نشبت صباح الاربعاء بسبب رفض فتح جلوس مشعل على المنصة الى جوار عباس باعتبار ان رئيس المكتب السياسي لحماس لا يشغل اي منصب رسمي كما رفضت فتح في البدء ان يلقي مشعل كلمة، لكن الامر سوي.

وعند بدء الاحتفال رسميا، جلس عباس على المنصة في قاعة الاحتفال الى جوار وزير الخارجية المصري نبيل العربي ورئيس المخابرات المصرية مراد موافي بينما جلس مشعل في الصف الاول للقاعة الى جوار الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وفق المصدر نفسه.

وهذه هي المرة الاولى التي يلتقي فيها عباس ومشعل منذ الاقتتال بين حركتيهما في قطاع غزة في العام 2007 الذي انتهى بسيطرة حماس بالقوة على القطاع.

واكد عباس انه يرفض التدخل الاسرائيلي في الشؤون الفلسطينية مؤكدا ان "حماس جزء من شعبنا" و"ليس من حق احد ان يقول لنا لماذا تفعلون هذا او ذاك" و"أقول لنتانياهو انت يجب ان تختار بين الاستيطان والسلام".

وحرص مشعل على ابداء مرونة في موقف حركته السياسي مؤكدا: "نحن مستعدون للحوار والتفاهم واتخاذ قرار مشترك حول الحركة السياسية وانتزاع الحقوق الفلسطينية وتنظيم المقاومة، لقد أعطينا للسلام 20 عاما ويمكن أن نعطي إسرائيل فرصة لكنها تريد كل شىء، تريد الأرض وتزعم أنها تريد السلام".

المصدر:
AFP

خبر عاجل