#dfp #adsense

ثلاثة اساقفة يحذرون من وضع مسيحيي الشرق

حجم الخط

حذر ثلاثة من اساقفة الكنائس الكاثوليكية في العراق وباكستان ومصر الاربعاء في باريس من الوضع الماسوي لمسيحيي الشرق الذين يتعرضون للتهديد والاغتيال والترهيب.

وتحدث المونسنيور جوزف كوتس اسقف فيصل اباد (باكستان) والمونسنيور باسل قسموسة المطران السابق للسريان الكاثوليك في الموصل (العراق) والانبا يوحنا قلته المعاون البطريركي للاقباط الكاثوليك في الاسكندرية للصحافيين من على درج كاتدرائية نوتردام في العاصمة الباريسية التي دعتهم اليها جمعية مساعدة الكنيسة المهددة.

وندد قسموسة بالمصير المفجع لمسيحيي الموصل محذرا من ان "80% من المسيحيين لا يفكرون سوى في شيء واحد هو ترك البلاد لانهم لم يعودوا يشعرون بالامان". وقال "قتل اسقف وكهنة وقصفت عشرات الكنائس وقتل المئات من المسيحيين".

واضاف مطران الموصل السابق "انا نفسي تلقيت رسائل تهديد من جماعة ارهابية امرتني باعتناق الاسلام. لقد خطفوني ووضعوا السكين على رقبتي. لكنني بقيت".

وفي مصر التي يوجد فيها ما بين 8 الى عشرة ملايين قبطي بينهم 250 الف كاثوليكي وفقا للانبا يوحنا قلته يتعرض المسيحيون باستمرار للتهميش والاحتقار مؤكدا ان المسلمين يرون انهم يملكون الحقيقة المطلقة وانه من الطبيعي احتقار الاديان الاخرى.

وفي باكستان تزداد الاعتداءات على الاقليات الدينية ومن بينها نحو مليونين و500 الف مسيحي يقوم المونسنيور جوزف كوتس اسقف فيصل اباد بدور رئيسي وسطهم.

وقال كوتس "منذ نحو 30 عاما نشهد اسلمة متنامية للمجتمع. اسهم فيها كثيرا التدخل السوفياتي في افغانستان ثم الحرب على القاعدة وعمليات القصف التي يقوم بها حلف شمال الاطلسي".

واضاف ان "الباكستانيين يعتبرون الغرب مجموعة امم مسيحية واحدة. وينظرون الى كل عدوان غربي على انه عدوان من المسيحيين على المسلمين".

المصدر:
AFP

خبر عاجل