#adsense

الحسن بعد بحث افكار مع نقابات السائقين والعريضي لموضوع اسعار المحروقات: دعم البنزين لن يكون للأغنياء بل للفقراء والمحتاجين اليه فعلاً

حجم الخط

بحث وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي ووزيرة المال ريّا الحسن مع نقابات سائقي السيارات العمومية، في افكار لدعم اسعار الوقود لهذه السيارات، بحيث يستفيد من هذا الدعم ذوو الدخل المحدود الذين يستخدمون هذه السيارات في تنقلاتهم، من خلال الابقاء على تعرفتها الحالية.

وفي حين شددت الحسن على أن الدعم يجب أن يستهدف حصراً المحتاجين اليه فعلاً، وليس الأغنياء والفقراء على السواء، رفض العريضي المزايدات والعنتريات ورمي البعض المسؤوليات والتهم على البعض الآخر، معتبراً أن الحلول يجب ان تكون الحلول عقلانية ومنطقية. وقال "لا يدعينّ احد القدرة على معالجة هذه المشكلة منفردا وبمجرد قرار".

واكدت الحسن على اثر الاجتماع الذي عقد في وزارة المال إن البحث تناول الوسائل المتاحة لدعم قطاع النقل العام.

واعتبرت أن "طرح وزير الطاقة القاضي بتخفيض ما تبقى من رسم الاستهلاك على صفيحة البنزين، ليس الحل الانسب لان مفاعيله، من جهة، ستتبخر بسرعة، ومن جهة ثانية فان الايرادات غير متوافرة لدى الخزينة لتحمل 500 مليار ليرة اضافية، كما ان هذا الطرح تستفيد منه كل شرائح المجتمع من الاغنياء والفقراء على السواء".

وشددت على أن "اي اجراء جديد لا بد من ان يستهدف شريحة اصحاب الدخل المحدود كالسائقين العموميين الذين يقومون بنقل الركاب من اصحاب الدخل المحدود ايضا، ومن هنا نحن ننكب على دراسة هذا الخيار مع اتحاد نقابات السائقين العموميين حتى نتمكن من الخروج بحل معقول". واشارت الى أن اجتماعاً جديداً مع العريضي سيعقد الاسبوع المقبل لبلورة هذا الخيار بطريقة أفضل توصلا الى آلية تسمح بتقديم الدعم لاصحاب السيارات العمومية والشاحنات وبالتالي من خلالهم دعم الشرائح المحتاجة من المجتمع.

وتابعت "لا نريد دعم الغني على حساب الفقير، فهمنا اليوم هو دعم الشرائح المحتاجة فعلاً، لا سيما ان ليس لدينا نقل عام فاعل، وبالتالي فان من ينقل هذه الشريحة من الناس هي السيارات العمومية وهي التي يجب ان يستهدفها الدعم".

واعتبرت أن طرح تثبيت سعر صفيحة البنزين يعني دعم كل الشرائح مجدداً، والخسارة لن تقتصر على 500 مليار بل ستبلغ أضعاف ذلك لان سعر صفيحة البنزين عالمياً على تصاعد.

وأضافت "لا يمكننا ان ندعم الجميع، ففي ظل زيادة النفقات والتراجع الملحوظ في الايرادات وتباطؤ النمو، تعاني الخزينة اللبنانية ضائقة مالية، ولا نستطيع بالتالي دفع مليارات الليرات لندعم الاغنياء ونقول ذلك بكل شفافية ووضوح، فارتفاع اسعار المحروقات يؤثر سلبا على الفقراء، لذلك نحن نريد استعمال ما تبقى من موارد قليلة لدينا لدعم من يحتاجون فعلاً الى الدعم".

وقالت "في المرة الماضية، استهدفنا الجميع بالدعم، اما اليوم فلا يمكننا ان نفعل الشيء نفسه ونحتاج الى درس الخيارات كلها، سواء أكان تثبيت السعر أو غيره، واليوم اطلعت على المعلومات التي قدمها الاتحاد وسادرسها وبعد اسبوع وفي ضوئها نخرج بالحل".

وعن العودة الى المربع الاول مع وزير الطاقة، قالت الحسن "لا اريد ان ادخل مع وزير الطاقة في اي مربع، وما اقوله ان الطرح المقدم من وزارة الطاقة غير مناسب اما ما نطرحه نحن فهو الانسب لأنه يفيد اصحاب الدخل المحدود".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل