رأى مسؤول حزب الله في الجنوب نبيل قاووق أن المناورات العسكرية التي يتحضر "الكيان الصهيوني" لإجرائها، هي دليل على مستوى الخوف والقلق الذي ينتابه، وبالتأكيد ستسقط أمام جهوزية واستعدادات ومفاجآت المقاومة كما قال.
واعتبر ان "إسرائيل الغارقة في مستنقع الهزائم تدرك جيدا أنها لن يكون بمقدورها مواجهة المقاومة عسكريا وبشكل مباشر. لذا تسعى مع الولايات المتحدة الأميركية وبعض العرب الى استهداف هوية وموقع سوريا الداعم للمقاومة، عبر حرب إعلامية وسياسية شرسة من أجل تغيير موقعها ودورها في المنطقة".
وقال قاووق "أننا نشهد اليوم حرب تصفية حساب على سوريا لمواقفها الداعمة للمقاومة وتجند لها الكثير من الأدوات في لبنان والعالم".
وعلى الصعيد الداخلي، رأى أن مسار تشكيل الحكومة تجاوز المرحلة الأصعب، ويقترب شيئا فشيئا من إنجاز تشكيلة حكومية تقطع الطريق أمام الوصاية الأجنبية، معتبرا انه لمن الفضيحة الوطنية أن تتعمد قوى 14 آذار من خلال إمداداتها في السلطة تأجيج الأزمات السياسية والاجتماعية، سعيا منها لإفشال مسار تشكيل الحكومة وطمعا بأن تعود إلى السلطة ولو بأي ثمن، مما يثبت أن هذه القوى لا يمكن أن تؤتمن على المصالح الوطنية ولا على البلد حسب تعبيره.
