#adsense

اعتقالات في دمشق والجيش السوري يبدأ بالانسحاب من درعا… واشنطن وروما تبحثان عقوبات قوية على دمشق وفراتيني قلق من تأثير الازمة الخطير على لبنان

حجم الخط


طالبت ايطاليا والولايات المتحدة في روما بالوقف الفوري للعنف في سوريا.

وقال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني في ختام لقاء في روما مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون "يتعين علينا مضاعفة التحركات السياسية والنداءات لحمل الحكومة السورية على وقف اعمال العنف والعودة الى سبيل الحوار".

وتحدث فراتيني عن عقوبات على سوريا مثل تعليق مفاوضات الاتحاد الاوروبي بهدف توقيع اتفاق تعاون" و"فرض قيود على الاشخاص المتورطين مباشرة في العنف في الاسابيع الاخيرة.

وعبر الوزير الايطالي عن قلقه من التأثير الخطير للازمة السورية على لبنان مؤكدا ضرورة المحافظة على الاستقرار في هذا البلد. وعبرت كلينتون ايضا عن قلقها من الوضع في سوريا"، مذكرة بان الولايات المتحدة تنوي فرض "عقوبات على اهداف محددة".

وكان بدأ الجيش السوري الخميس الخروج من مدينة درعا التي دخلها في 25 نيسان لقمع موجة الاحتجاج ضد النظام السوري، فيما تجددت الدعوات للتظاهر في "جمعة التحدي" رغم حملات الاعتقال التي كان اخرها توقيف اكثر من 300 شخص صباح اليوم في بلدة سقبا (ريف دمشق).

وذكر مراسلو الوكالة ان نحو 350 جندي استقلوا نحو عشرين ناقلة جنود الصقت عليها صور الرئيس السوري بشار الاسد تركوا المدينة نحو الساعة العاشرة صباحا.

وقال اللواء رياض حداد مدير الادارة السياسية في الجيش السوري لوكالة فرانس برس "بدأنا الخروج التدريجي بعد ان اتممنا مهمتنا".

واضاف: "سنتم خروجنا كليا في نهاية اليوم"، من دون الاشارة الى عدد العناصر التي شاركت في العملية.

ولفت اللواء الى "الجيش لم يواجه المتظاهرين. نحن نتابع عصابة ارهابية مختبئة في اماكن محددة ونداهمها".

واضاف مدير الادارة السياسية في الجيش ان "الجيش لم يتصد للتظاهرات على الاطلاق ولم يتم استخدام اسلحة ثقيلة اطلاقا، فقط الاسلحة الفردية".

واشار اللواء بيده الى الابنية التي تقع عند مدخل المدينة والتي قي طور البناء. وقال "هنا كان يختبئ القناصة الذين اشتبك معهم الجيش في اليوم الاول من العملية" التي بدات في 25 نيسان.

واكد ان "العملية اسفرت عن مقتل 25 جنديا وجرح 177 اخرين".

واضاف انه "تم القاء القبض على المجموعات الارهابية المسلحة التكفيرية التي روعت الناس وقتلت الابرياء واعتدت على الممتلكات".

واكد اللواء ان "الحياة الطبيعية ستعود تدريجيا لدرعا".

وتحاول حركات المعارضة للنظام السوري تنظيم اعتصام في المدن الكبرى في البلاد.

كما اكد ناشطون ان المعارضين للنظام في سوريا تعهدوا مواصلة "ثورتهم" عبر تنظيم تظاهرات في عدة مدن سورية في بيان "مستمرون في ثورتنا وفي مظاهراتنا السلمية في كافة ارجاء سوريا حتى تحقيق مطالبنا بالحرية".

ودعا الناشطون الى التظاهر يوم غدا الذي اسموه "جمعة التحدي" الموافق في السادس من ايار وهو ذكرى الاحتفال بعيد الشهداء عادة في سوريا.

ياتي ذلك فيما اعلن ناشط ان اكثر من 300 شخص اوقفوا صباح اليوم الخميس في بلدة سقبا قرب دمشق خلال حملة اعتقالات شنها الجيش وقوات الامن السورية.

وقال الناشط الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس "قامت الاجهزة الامنية التي يساندها الجيش باعتقال اكثر من 300 شخص بينهم عدة مشايخ".

واكد الناشط ان "احد المعتقلين جرح بنار عناصر الامن قبل ان يتم اقتياده الى السجن".

وفي الساحة العامة التي سميت "ساحة الشهداء"، قامت اجهزة الامن "بنزع لافتة تشير الى الاسم الجديد كما مزقوا صور الشهداء التي كانت ملصقة" حسب الناشط.

واكد الناشط ان "اكثر من الفي شخص تابعين لاجهزة الامن والجيش شاركوا في حملة الاعتقالات والذين نقلوا بحافلات".

واشار الناشط الى ان "سبعة من سكان سقبا قتلوا منذ بداية موجة الاحتجاجات" منتصف آذار.

وكان ناشط اوضح في وقت سابق للوكالة "ان عناصر قوات الامن قاموا بعمليات توقيف ليلا. وكانت بحوزتهم لوائح باشخاص مفتش عنهم، وقاموا بعمليات تفتيش في المنازل".

واضاف "تم نصب حواجز في هذه البلدة وتم توقيف اشخاص آخرين".

الى ذلك تجمعت عشرات الدبابات والمدرعات بالاضافة الى تعزيزات ضخمة من الجيش بالقرب من مدينة بانياس الساحلية (280 كلم شمال غرب دمشق) تمهيدا لمهاجمتها، بحسب ناشطين حقوقيين.

وذكر ناشطون لوكالة فرانس برس ان "عشرات الدبابات والمدرعات وتعزيزات ضخمة من الجيش تجمعت عند قرية سهم البحر التي تبعد عشرة كيلومترات عن بانياس". ويحاصر الجيش السوري بانياس منذ اكثر من اسبوع.

واشار احد الناشطين "يبدو انهم ينوون الهجوم على بانياس كما سبق وفعلوا في درعا" جنوب البلاد.

وقال ناشطون ان سكان مدينة بانياس "يخشون هجوما وشيكا".

وفي وقت يتهم النظام "عصابات مسلحة" او "مجموعات ارهابية" بالوقوف خلف اعمال العنف منذ منتصف اذار، اظهر شريط فيديو بث على موقع يوتيوب متظاهرين متجمعين في بانياس يحملون الورود للتشديد على الطابع السلمي لمطالبهم.

المصدر:
AFP

خبر عاجل